814

জামিউল উসুল

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

সম্পাদক

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

প্রকাশক

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার স্থান

مكتبة دار البيان

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
الفرع الثاني: في الجهر بالقراءة
٩١٤ - (د) أبو سعيد الخدري ﵁: قال: اعْتَكَفَ رسولُ الله ﷺ في المسجد، فَسَمِعَهُمْ يَجْهَرون بالقراءةِ، فكشَفَ السِّتْرَ، وقال: «ألا إنَّ كُلَّكُمْ يُناجِي رَبَّهُ، فلا يُؤذِيَنَّ بعضُكم بعضًا، ولا يَرفَعْ بعضُكم على بعض في القراءةِ» أو قال: «في الصلاة» . أخرجه أبو داود (١) .

(١) رقم (١٣٣٢) في الصلاة، باب رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٣ /٩٤) . و«عبد بن حميد» ٨٨٣.و«أبو داود» ١٣٣٢ قال حدثنا الحسن بن علي و«النسائى» في (فضائل القرآن) ١١٧ قال: أخبرنا محمد بن رافع. و«ابن خزيمة» ١١٦٢ قال: حدثنا محمد بن يحيى وعبد الرحمن بن بشر.
ستتهم- أحمد، وعبد بن حميد، والحسن، وابن رافع،وابن يحيى، وابن بشر - عن عبد الرزاق قال حدثنا معمر، عن إسماعيل بن أمية عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره.
٩١٥ - (خ م د) عائشة ﵂: قالت: سَمِعَ رسولُ الله ﷺ رجلًا يقرأُ في سُورةٍ بالليل، فقال: «يرحمُهُ الله، لقَدْ أذْكَرَني كذا وكذا آية كنتُ أُنسيِتُها (١) من سورة كذا وكذا» . ⦗٤٦١⦘
وفي رواية: «أسْقَطْتُهُنَّ من سورَةِ كذا» .
وفي أخرى قالت: كان النبيُّ ﷺ يَسمَعُ قراءةَ رُجلٍ في المسجد، فقال: «﵀، لقد أذْكرني آية كُنتُ أُنسِيتُها» . هذه رواية البخاري ومسلم.
وأخرجه أبو داود، قالت: إنَّ رُجلًا قَامَ من اللَّيْلِ، فقَرأَ، فرفَعَ صوتَهُ بالقُرآنِ، فلمَّا أصْبَح، قال رسولُ الله ﷺ: «يرحمُ الله فلانًا، كَأيِّنْ من آيةٍ أَذْكَرَنِيهَا اللَّيْلَةَ، كُنْتُ قد أسقطتها (٢)» .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(كأيِّن) كأين وكائن بمعنى كم، وهي كاف التشبيه، دخلت علي «أي» التي للاستفهام، ولم يظهر للتنوين صورة في الخط إلا في هذه الكلمة.

(١) نقل الحافظ عن الإسماعيلي، أن النسيان من النبي ﷺ لشيء من القرآن يكون على قسمين: أحدهما: نسيانه الذي يتذكره عن قرب، وذلك قائم بالطباع البشرية، وعليه يدل قوله ﷺ في حديث ابن مسعود في السهو " إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون "، والثاني: أن يرفعه الله عن قلبه على إرادة نسخ تلاوته، وهو المشار إليه بالاستثناء في قوله تعالى ﴿سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله﴾ .
فأما القسم الأول، فعارض سريع الزوال لظاهر قوله تعالى ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾ .
وأما الثاني، فداخل في قوله تعالى ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها﴾ على قراءة من قرأ بضم أوله من غير همز.
قال الحافظ: وفي الحديث: دليل لمن أجاز النسيان على النبي ﷺ فيما ليس طريقه البلاغ مطلقًا، وكذا فيما طريقه البلاغ، بشرط أنه لا يقع إلا بعد ما يقع التبليغ، وبشرط أنه لا يستمر على نسيانه، بل يحصل له تذكره، إما بنفسه وإما بغيره. فأما قبل تبليغه فلا يجوز عليه فيه النسيان أصلًا.
(٢) البخاري ٩ / ٧٥، ٧٦ في فضائل القرآن، باب نسيان القرآن، وباب من لم ير بأسًا أن يقول: سورة البقرة وسورة كذا وكذا، وفي الشهادات، باب شهادة الأعمى وأمره ونكاحه، وفي الدعوات، قول الله تعالى ﴿وصل عليهم﴾، ومسلم رقم (٧٨٨) في صلاة المسافرين، باب الأمر بتعهد القرآن، وأبو داود رقم (١٣٣١) في الصلاة، باب رفع الصوت بالقراءة في صلاة الليل.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد ٦/٦٢و١٣٨ قال: حدثنا وكيع. و«البخاري» (٢٢٥٣ و٦/٢٣٩) قال: حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون. قال: أخبرنا عيسى بن يونس. وفي ٦/٢٣٨ قال: حدثا ربيع بن يحيى قال: حدثنا زائدة. وفي ٦/٢٣٩ قال: حدثنا أحمد بن أبي رجاء. قال: حدثنا أبو أسامة. وفي ٦/٢٤٠ قال: حدثنا بشر بن آدم. قال: أخبرنا علي بن مسهر. وفي ٨/٩١ قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا عبدة.
و«مسلم» (٢/١٩٠) قال: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة. وأبو كريب. قالا: حدثنا أبو أسامة. (ح) وحدثنا ابن نمير. قال: حدثنا عبدة وأبو معاوية. و«أبو داود» (١٣٣١، ٣٩٧٠) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. قال: حدثنا حماد. و«النسائي» في فضائل القرآن (٣١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. قال: أخبرنا عبدة بن سليمان.
ثمانيتهم - وكيع، وعيسى بن يونس، وزائدة بن قدامة، وأبو أسامة حماد بن أسامة، وعلي بن مسهر، وعبدة بن سليمان، وأبو معاوية الضرير، وحماد بن سلمة - عن هشام بن عروة عن أبيه، فذكره.

2 / 460