٨٨٩ - (ت) عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ: «الكوثرُ: نهرٌ في الجنَّةِ حافتاهُ من ذهَبٍ، ومَجْراهُ على الدُّرِّ والْيَاقُوتِ، تُرْبَتُهُ أطْيَبُ من الْمِسْكِ، ومَاؤُهُ أَحْلى من الْعَسَلِ، وأَبَيضُ من الثَّلْجِ» . أخرجه الترمذي (١) .
(١) رقم (٣٣٥٨) في التفسير، باب ومن سورة الكوثر، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وأخرجه ابن ماجة رقم (٤٣٣٤) في الزهد، باب صفة الجنة، وأحمد في مسنده ٢ / ١١٢، وإسناده صحيح، فإن الراوي عن عطاء عنده هو حماد بن زيد، وقد سمع منه قديمًا، وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ٦ /٤٠٣ وزاد نسبته لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن مردويه وابن أبي حاتم وابن جرير.
٨٩٠ - (خ) عائشة ﵂: قال عامرُ بنُ عبدِ الله بنِ مسعودٍ (١) سألتُ عائِشَةَ عن قوله تعالى ﴿إِنا أعطيناك الكَوْثَرَ﴾ فقالت: الكَوْثَرُ نهر أُعْطِيهُ نَبِيُّكُم، شَاطِئَاهُ (٢) عليه دُرٌّ مُجَوَّفٌ، آنيتُه كعَددِ النجوم. أخرجه البخاري (٣) .
(١) هو أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن مسعود الهذلي، روى عنه إبراهيم النخعي، ومجاهد ونافع بن جبير وأبو إسحاق السبيعي، وعمرو بن مرة، وروى هو عن أبي موسى الأشعري وعائشة وكعب بن عجرة، قال عمرو بن مرة: سألت عامرًا: هل تذكر عن أبيك عبد الله شيئًا؟ قال: لا.
(٢) قال العيني: " عليه " يرجع إلى جنس الشاطئ، ولهذا لم يقل: عليهما، و" در " مرفوع على أنه مبتدأ، و" مجوف " صفته، وخبره " عليه " والجملة خبر المبتدأ الأول، أعني: " شاطئاه ".
(٣) ٨ / ٥٦٣ في تفسير سورة ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:أخرجه البخاري (٤٩٦٥) حدثنا خالد بن يزيد الكاهلي حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة،فذكره.
٨٩١ - (عبد الله بن عباس ﵄) قال: قالت قُرَيشٌ: ليس له ولَدٌ، وسيموتُ وينْقَطِع أَثَرُهُ، فأنزل اللهُ تعالى سورة الكوثَر، إلى ⦗٤٤٠⦘ قوله ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُو الأبْتَرُ﴾ - يعني: شَانىء محمد ﷺ: هو الأبتَرُ. أخرجه رزين.