781

জামিউল উসুল

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

সম্পাদক

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

প্রকাশক

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার স্থান

مكتبة دار البيان

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
سورة المدثر
٨٦٤ - (ت) - أبو سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «الصَّعود: عقَبةٌ في النار، يتصعَّدُ فيها الكافر سبعين خريفًا، ثمَّ يهوي فيها سبعين خريفًا، فهو كذلك أبدًا» . أخرجه الترمذي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يهوي) هوى: إذا نزل إلى أسفل.

(١) رقم (٣٣٢٣) في التفسير، باب ومن سورة المدثر، وقال: هذا حديث غريب، إنما نعرفه مرفوعًا من حديث ابن لهيعة، وقد روي شيء من هذا عن عطية عن أبي سعيد. نقول: وفي سنده أيضًا دراج عن أبي الهيثم، وقد ذكرنا غير مرة أنه ضعيف في روايته عن أبي الهيثم، ومع ذلك فقد صححه ابن حبان رقم (٣٦١٠)، والحاكم ٢ / ٥٠٧ ووافقه الذهبي، وقد ذكره السيوطي في " الدر المنثور " ٦ / ٢٨٢ وزاد نسبته إلى أحمد وابن المنذر وابن أبي الدنيا وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي. وقال السيوطي أيضًا: أخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور والفريابي وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والبيهقي من وجه آخر عن أبي سعيد قال: " إن صعودًا: صخرة في جهنم إذا وضعوا أيديهم عليها ذابت، فإذا رفعوها عادت، واقتحامها: فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة، وذكره الهيثمي في " المجمع " ٧ / ١٣١ وقال: رواه الطبراني في " الأوسط " وفيه عطية، وهو ضعيف.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ضعيف:أخرجه الترمذي (٣٣٢٦) حدثنا عبد بن حميد حدثنا الحسين بن موسى عن ابن لهيعة عن دارج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد فذكره.
قال الترمذي:هذا حديث غريب إنما نعرفه مرفوعا من حديث ابن لهيعة، وقد روي شيء من هذا عن عطية عن أبي سعيد قوله موقوف.
٨٦٥ - (ت) جابر بن عبد الله ﵄: قال: قال ناسٌ من اليهود لأُناسٍ من أصحاب النبي ﷺ: هل يعلمُ نبيُّكم عدد خزنةِ جهنم؟ قالوا: لا ندري حتى نسألَه، فجاء رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ فقال: يا مُحَمَّدُ، غُلِبَ أصحابُكَ اليومَ، قال: «وبم غُلِبُوا؟» قال: سألهم يهودُ: هل يعلم نبيُّكم عَدَدَ خَزَنة جهنم؟ قال: «فما قالوا؟» قال: قالوا: لا ندري حتى ⦗٤١٩⦘ نسألَ نبيَّنا، قال: أَفغُلبَ قومٌ سُئِلوا عما لا يعلمون، فقالوا: لا نعلمُ حتى نسأَل نبينا؟ لكنهم قد سألوا نبيَّهم، فقالوا: أَرِنا الله جهْرة، علي بأعداءِ الله، إني سائلُهم عن تُربةِ الجنة - وهي الدَّرْمَكُ -؟ قال: فلما جاءوا، قالوا: يا أبا القاسم، كم عددُ خزنةِ جهنم؟ قال: هكذا وهكذا - في مرة عشرةٌ وفي مرٍة تسعةٌ - قالوا: نعم، قال لهم النبي ﷺ: «ما تُرْبةُ الجنةِ؟» قال: فسكتوا هُنَيْهَة (١)، ثم قالوا: أخبرنا يا أبا القاسم، فقال النبي ﷺ: «الخبْزُ من الدَّرْمكِ» . أخرجه الترمذي (٢) .

(١) قوله " هنيهة " تصغير هنة، ثم زيد فيها هاء، وقال النووي في شرح الحديث من كتاب الصلاة: " هنية " بضم الهاء وفتح النون وتشديد الياء بغير همزة، وهي تصغير هنة، أصلها: هنوة، فلما صغرت صارت: هنيوة، فاجتمعت واو وياء، وسبقت إحداهما بالسكون، فوجب قلب الواو ياء، فاجتمعت ياءان، فأدغمت إحداهما في الأخرى، فصارت: هنية، ومن همزها فقد أخطأ. ورواه بعضهم: هنيهة، وهو صحيح أيضًا.
(٢) رقم (٣٣٢٤) في التفسير، باب ومن سورة المدثر، وقال: هذا حديث غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه من حديث مجالد. نقول: ومجالد ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره، لكن يشهد لبعضه ما أخرجه السيوطي في " الدر المنثور " ٦ / ٢٨٣، ٢٨٤ من رواية ابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي عن البزار، أن رهطًا من اليهود سألوا رجلًا من أصحاب النبي ﷺ عن خزنة جهنم، فقال: الله ورسوله أعلم، فجاء فأخبر ﷺ فنزل عليه ساعتئذ ﴿عليها تسعة عشر﴾ .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (٣/٣٦١) قال: ثنا علي. و«الترمذي» (٣٣٢٧) قال: ثنا ابن أي عمر. كلاهما -علي، وابن أبي عمر - قالا: ثنا سفيان، عن مجالد، عن الشعبي، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه من حديث مجالد.

2 / 418