জামিউল উসুল
معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول
সম্পাদক
دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]
প্রকাশক
مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার স্থান
مكتبة دار البيان
٩٩ - () ابن عباس ﵄ قال: كانت مولاةٌ لرسول الله ﷺ خُبِّر عنها: أنها تَقوم الليل، وتَصومُ النَّهار، فقال رسول الله ﷺ: «لكُلِّ عاملٍ شِرَّةٌ، ولكل شِرَّةٍ فَتْرَةٌ، فمن صارت فترته إلى سُنَّتي فقد اهتدى، ومن أخطأ فقد ضَلَّ (١)» .
(١) هو بمعنى حديث أبي هريرة رقم ٩٥، وانظر تخريجه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
عزاه الهيثمي للبزار وقال: رجاله رجال الصحيح. المجمع (٢/٢٥٨، ٢٥٩) .
قلت: وفي الباب عن أبي هريرة تقدم برقم [٩٥]، وعن ابن عمرو لكنه معلول، راجع العلل [١٩٢٧]، ورجح أبو حاتم إرسال هذا الحديث.
١٠٠ - () معاذ بن جبل ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «لن يُنْجِيَ أحدَكُم عَمَلُهُ» . قالوا: ولا أنت؟ قال: «ولا أنا إلا أنْ يَتَغَمَّدَنِيَ الله برحمة منه، فسدِّدُوا، وقارِبوا، واغْدوا، ورُوحوا، وشيئًا من الدُّلْجة والقصد القَصد القصدَ، تَبْلُغُوا، وإنَّ أحبَّ الأعْمالِ إلى الله تعالى ما داوم عليه صاحبُهُ، وإن قلَّ، فاكْلَفوا من العمل ما تُطيقون، فإنَّ الله لا يملُّ حتى تَملُّوا» (١) .
(١) لم نجد هذا الحديث فيما بين أيدينا من المصادر من حديث معاذ، ومعناه ثابت في الصحاح عن غيره كما تقدم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
غريب: لم أقف عليه من حديث معاذ ﵁، وهو غريب من حديثه. وقد تقدم من حديث أبي هريرة وغيره.
١٠١ - () أبو هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ⦗٣١٩⦘ «خيْرُ الأمورِ أوساطها» (١) .
ٍ
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(خير الأمور أوساطها) معناه: أن كل خصلة محمودة، فإن لها طرفين مذمومين، مثل أن السخاء وسط بين البخل والتبذير، والشجاعة وسط بين الجبن والتهور، والإنسان مأمور أن يتجنب كل وصف مذموم، وتجنبه بالتعري منه، والتبعد عنه، فكلما ازداد منه بعدًا ازداد منه تعريًا، وأبعد الجهات والأماكن والمقادير من كل طرفين، فإنما هو وسطها، لأن الوسط أبعد الجهات من الأطراف، وهو غاية البعد عنها، فإذا كان في الوسط، فقد تعرى عن الأطراف المذمومة بقدر الإمكان، فلهذا كان خير الأمور أوساطها.
(١) قال السخاوي في " المقاصد الحسنة ": رواه ابن السمعاني في " ذيل تاريخ بغداد " بسند فيه مجهول عن علي مرفوعًا، وللديلمي بلا سند عن ابن عباس مرفوعًا " خير الأعمال أوسطها " وقال العجلوني في " كشف الخفاء ": قال ابن الفرس: ضعيف.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
عزاه الحافظ السخاوي لابن السمعاني في ذيل تاريخ بغداد بسند فيه مجهول عن علي مرفوعًا، وللديلمي بلا سند عن ابن عباس - بنحوه -. وقال العجلوني: قال ابن الغرس: ضعيف.
قلت: وقفت عليه مقطوعًا من قول «مطرف» بسند صحيح رواه البيهقي في الشعب [٦٦٠١] ط/ دار الكتب العلمية. ولم أهتد إليه من حديث أبي هريرة ﵁.
خير الأمور أوساطها: معناه: أن كل خصلة محمودة، فإن لها طرفين، مذمومين، مثل أن السَّخَاء وسطٌ بين البخل والتَّبذير، والشجاعة وسطٌ بين الجُبن والتهور، والإنسان مأمورٌ أن يتجنَّب كلَّ وصفٍ مذمومٍ، وتجنُّبُه بالتَّعَرِّي منه، والتَّبَعُّد عنه، فكلما ازداد منه بُعدًا ازداد منه تعريًّا، وأبعدُ الجهاتِ والأماكن والمقادير من كل طرفين، فإنما هو وسطها؛ لأن الوسط أبعد الجهات من الأطراف، وهو غاية البعد عنها، فإذا كان في الوسط، فقد تَعَرَّى عن الأطراف المذمومة بقدر الإمكان، فلهذا كان خير الأمور أوساطها.
1 / 318