1500

জামিউল উসুল

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

সম্পাদক

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

প্রকাশক

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার স্থান

مكتبة دار البيان

অঞ্চলগুলি
ইরাক
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
١٩٩٩ - (خ م ت) أبو ذر الغفاري ﵁: قال: كنتُ مَعَ رسولِ الله ﷺ في المسجد عند غُروب الشَّمْس، فقال: «يا أبا ذَرٍّ، أَتَدْري أينَ تَذْهَب هذه الشَّمسُ؟» فقلتُ: الله ورسوله أعلم، قال: «تَذْهَبُ لِتَسْجُدَ تَحْتَ العرشِ، فَتَسْتَأْذِنُ فَيُؤذَنُ لها، وَيُوشِكُ أَن تسجدَ فلا يُقبلُ منها، وتَستَأْذِنَ فلا يُؤذَنُ لها، فيقال لها: ارْجعي من حيثُ جِئْتِ، فَتَطلُعُ من مَغرِبِهَا، فذلك قوله ﷿: ﴿والشَّمْسُ تَجْري لِمُسْتَقَرٍ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَليم﴾ [يس: ٣٨]» . ⦗٢٧⦘
وفي رواية: ثم قرأ: «﴿ذلك مُستَقَرٌّ لَهَا﴾» في قراءةِ عبد الله» .
وفي رواية: فقال رسولُ الله ﷺ: «تَدرُونَ مَتى ذَاكُمْ؟ ذَاكُمْ حين لا ينفَعُ نَفسًا إيمَانُها لم تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ، أَو كَسَبَتْ في إِيمانِها خَيْرًا» .
وفي أخرى مختصرًا قال: «سألتُ النبيَّ ﷺ عن قوله: ﴿والشمسُ تَجْري لِمُستَقَرٍ لها﴾؟ قال: «مستَقَرُّها تحت العَرش» .
هذا روايات البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي مثل الأولى (١) .

(١) البخاري ٨ / ٤١٦ في تفسير سورة يس، باب قوله تعالى: ﴿والشمس تجري لمستقر لها﴾، وفي بدء الخلق، باب صفة الشمس والقمر، وفي التوحيد، باب وكان عرشه على الماء، وباب قول الله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾، ومسلم رقم (١٥٩) في الإيمان، باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان، والترمذي رقم (٤٢٢٥) في التفسير، باب ومن سورة يس، وقد أورده السيوطي في " الدر المنثور " ٥ / ٢٦٣ وزاد نسبته لعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ في " العظمة " وابن مردويه، والبيهقي في " الأسماء والصفات "، وانظر التعليق على الحديث رقم (٧٨٠) جزء ٢ / صفحة ٣٣٢ من هذا الكتاب، و" زاد المسير في علم التفسير " لابن الجوزي ٧ / ١٨ و١٩ طبع المكتب الإسلامي، حول هذا الحديث وكلام العلماء عليه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: تقدم برقم (٧٨٠) .

4 / 26