1495

জামিউল উসুল

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

সম্পাদক

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

প্রকাশক

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার স্থান

مكتبة دار البيان

অঞ্চলগুলি
ইরাক
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
١٩٩٣ - (د) جابر بن عبد الله ﵄: أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «أذِنَ لي أنْ أُحَدِّثَ عن مَلَكٍ من ملائكَةِ اللهِ من حَمَلَةِ العرْشِ: أنَّ مَا بينَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إلى عَاتِقِهِ: مَسِيرةُ سَبْعِمَائةِ عَامٍ» . أخرجه أبو داود (١) .

(١) رقم (٤٧٢٧) في السنة، باب الجهمية، وإسناده حسن، وقد صححه المناوي في " التيسير "، ونسبه السيوطي في " الجامع الصغير " للضياء المقدسي، قال المناوي في " فيض القدير ": الضياء في " المختارة " عن جابر، ورواه عنه الطبراني في " الأوسط " قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني فيه أيضًا بمعناه عن أنس، وفي سنده عبد الله بن المنكدر، وهو ضعيف، ورواه أبو يعلى عن أبي هريرة بمعناه، قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبوداود (٤٧٢٧) قال: ثنا أحمد بن حفص بن عبد الله قال: ثني أبي،قال: ثني إبراهيم ابن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن محمد بن المنكدر، فذكره.
الفصل الثاني: في خلق السماء والأرض وما فيهما من النجوم والآثار العلوية
١٩٩٤ - (د ت) العباس بن عبد المطلب ﵁: قال: «كُنتُ جَالِسًا في البطحاء في عِصَابةٍ، ورسولُ اللهِ ﷺ فيهم، إذْ مَرَّتْ سَحابَةٌ، فَنَظَرُوا إليها، فقال رسول الله ﷺ: هل تدرونَ ما اسْم هذه؟ قالوا: نعم، هذه السَّحابُ، قال: والمُزْنُ، قالوا: والمُزْنُ، قال رسولُ اللهِ ﷺ: والعَنان، قالوا: والعَنان، ثم قال لهم رسولُ اللهِ ﷺ: تَدرونَ كم بُعْدُ ما بين السماء والأرض؟ قالوا: لا والله، ما ندري، قال: فَإِنَّ بُعدَ ما بينهما، إمَّا قال: ⦗٢٠⦘ وَاحِدةٌ، وإِمَّا اثْنَتَانِ، وإِمَّا ثَلاثُ وسبعُونَ سَنَة، وبُعْدُ السَّماء التي فَوقَها كذلك، وكذلك، حتى عَدَّدَهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ كذلك، ثم فَوْق السماء السابعة بَحرٌ بَينَ أعلاهُ وأسْفَلِهِ كما بين سَمَاءٍ إِلى سماءٍ، وفَوقَ ذلك ثَمَانيةُ أوْعَالٍ، بين أظْلافِهنَّ ورُكبهنَّ ما بين سماءٍ إلى سماءٍ، ثم فوق ظُهُورِهِنَّ العرشُ، بين أسْفَلِهِ وأعْلاهُ مِثْلُ ما بين السَّماء إِلى السَّماء، والله ﷿ فوق ذلك» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(العنان والمزن): السحاب، الواحدة: عنانة ومزنة.

(١) الترمذي رقم (٣٣١٧) في التفسير، باب ومن سورة الحاقة، وأبو داود رقم (٤٧٢٣) في السنة، باب الجهمية، وأخرجه أيضًا ابن ماجة رقم (١٩٣) في " المقدمة "، باب فيما أنكرت الجهمية، وأحمد في " المسند " رقم (١٧٧١)، وفي سنده عبد الله بن عميرة، قال الذهبي في " الميزان ": فيه جهالة، أقول: عبد الله بن عميرة لم يوثقه غير ابن حبان.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (١/٢٠٦) (١٧٧٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا يحيى بن العلاء، عن عمه شعيب بن خالد. وفي (١/٢٠٧) (١٧٧١) قال: حدثنا محمد بن الصباح البزاز، ومحمد بن بكار، قالا: حدثا الوليد بن أبي ثور. و«أبو داود» (٤٧٢٣) قال: حدثنا محمد بن الصباح البزاز، قال: حدثنا الوليد بن أبي ثور. وفي (٤٧٢٤) قال: حدثنا أحمد بن أبي سريج، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد، ومحمد بن سعيد. قالا: أخبرنا عمرو بن أبي قيس. (٤٧٢٥) قال: حدثنا أحمد ابن حفص، قال: حدثني أبي. قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان. و«ابن ماجة» (١٩٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن الصباح قال: حدثنا الوليد بن أبي ثور الهمداني. و«الترمذي» (٣٣١٠) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سعد، عن عمرو بن أبي قيس.
أربعتهم - شعيب بن خالد، والوليد بن أبي ثور، وعمرو بن أبي قيس، وإبراهيم بن طهمان - عن سماك ابن حرب، عن عبد الله بن عميرة، عن الأحنف بن قيس، فذكره.

4 / 19