1206

জামিউল উসুল

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

সম্পাদক

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

প্রকাশক

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার স্থান

مكتبة دار البيان

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়
١٥٤٥ - (د) علي بن أبي طالب ﵁ قال: «ثم أُردف أُسامة فجعَلَ يُعْنِقُ على نَاقَتِهِ، والنَّاسُ يضربون الإبلَ يمينًا وشِمَالًا، لا يَلْتَفِتُ إليهم، ويقول: السَّكِينَة، أَيها الناسُ، ودَفَعَ حين غابتِ الشَّمْسُ» .
هكذا ذكره أبو داود عَقِيبَ حديث كُرَيْبٍ عن أُسامةَ الذي ذكرناه آنفًا، ولم يذكر أَوَّلَ الحديث، وإنما أوَّلُ لفظٍ أبي داود: «عن علي» كما ذكرناه (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(آنفًا): فعلتُ الشيء آنفًا: أي الآن.

(١) رقم (١٩٢٢) في المناسك، باب الدفعة من عرفة، ورواه الترمذي مطولًا رقم (٨٨٥) في الحج، باب ما جاء أن عرفة كلها موقف، وسنده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
رواه أبو داود في الحج (٦٤: ٣) عن أحمد بن حنبل عن يحيى بن آدم عن سفيان عن عبد الرحمن ابن عياش عن زيد بن علي عن أبيه عنه به و(٦٥: ١٠) بهذا الإسناد. فلما أصبح وقف على قزح وقال: هذا قزح وهو الموقف» إلى قوله: «فانحروا في رحالكم» . والترمذي فيه (الحج ٥٤) عن بندار عن أبي أحمد الزبيري عن سفيان الحديث بطوله وأوله وقف بعرفة فقال: هذه عرفة وهو الموقف» وقال: حسن صحيح لا نعرفه من حديث علي إلا من هذا الوجه وابن ماجة فيه (المناسك ٥٥: ١) عن علي بن محمد عن يحيى بن آدم ببعضه وقف بعرفة فقال: هذا الموقف، وعرفة كلها موقف. الأشراف (٧/٤٢٨) .
١٥٤٦ - (خ) عبد الرحمن بن يزيد ﵀ قال: خرجتُ مع عبد الله بن مسعود إلى مَكَّةَ، ثُمَّ قَدِمنَا جمعًا، فَصَلَّى الصَّلاتَيْنِ، كُلّ صَلاةٍ بآذَانٍ وإقَامَةٍ، والعَشَاءَ بينهما، ثم صَلَّى الفجْرَ [حين طلع الفجر]، وقائلٌ يقولُ: طَلَعَ [الفجر]، وقائلٌ يقول: لا، ثم قال: إنَّ رسول الله ﷺ قال: «إنَّ هَاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ حُوِّلتا عن وقْتِهما في هذا المكان [المغربَ والعشاء] فلا يَقْدَمُ النَّاسُ جَمْعًا حتَّى يُعْتِموا (١)، وصلاة الْفَجْرِ هذه الساعة، ثم ⦗٢٥٨⦘ وقف حتَّى أسْفَرَ، ثم قال: لو أَنَّ أَمِيرَ المؤمنين أفَاضَ الآنَ أَصَابَ السُّنَّةَ فما أدْري (٢): أقَوْلُه كان أسْرعُ، أم دَفْعُ عُثْمانَ؟ فلم يَزَلْ يُلَبِّي حتى رمى جَمْرَةَ العَقَبةِ [يوم النحر]» . أخرجه البخاري (٣) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يُعتموا): أعتَمَ القوم: إذا دخلوا في العتمة، وهي ظلمة أول الليل.

(١) أي يدخلوا في العتمة، وهو وقت العشاء الآخرة.
(٢) هو قول عبد الله بن مسعود ﵁.
(٣) ٣ / ٤١٨ و٤١٩ في الحج، باب من أذن وأقام لكل واحدة منهما، وباب من يصلي الفجر بجمع.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (١/٤١٠) (٣٨٩٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا جرير بن حازم. وفي (١/٤١٨) (٣٩٦٩) قا: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل. وفي (١/٤٤٩) (٤٢٩٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل. وفي (١/٤٦١) (٤٣٩٩) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير. والبخاري (٢/٢٠٢) قال: حدثنا عمور بن خالد، قال: حدثنا زهير. وفي (٢/٢٠٣) قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: حدثنا إسرائيل. والنسائي في الكبرى «تحفة الأشراف» (٩٣٩٠) عن هلال بن العلاء، عن حسين بن عياش، عن زهير. وابن خزيمة (٢٨٥٢) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة، قال: حدثني أبي.
أربعتهم - جرير، وإسرائيل، وزهير، وزكريا بن أبي زائدة والد يحيى - عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، فذكره.

3 / 257