জামিউল উসুল
معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول
সম্পাদক
دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]
প্রকাশক
مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার স্থান
مكتبة دار البيان
١٤١٨ - (خ م ت) أنسُ بن مالك ﵁ قال: «قدِمَ عليٌّ من اليَمَنِ على رسول الله ﷺ بمكةَ، فقال له رسولُ الله ﷺ:بم أَهْلَلْتَ؟ قال: بما أهَلَّ به رسولُ الله ﷺ، فقال: لَوْلا أنَّ مَعيَ الهدْيَ لأحلَلْتُ» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (١) .
(١) أخرجه البخاري ٣ / ٣٣١ في الحج، باب من أهل في زمن النبي ﷺ كإهلال النبي ﷺ، ومسلم رقم (١٢٢٠) في الحج، باب إهلال النبي ﷺ وهديه، والترمذي رقم (٩٥٦) في الحج، باب رقم ١٠٩.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:أخرجه أحمد (٣/١٨٥) قال: ثنا بهز. والبخاري (٢/١٧٢) قال: ثنا الحسن بن علي الخلال، قال: ثنا عبد الصمد. ومسلم (٤/٥٩) قال: ثنى محمد بن حاتم، قال: ثنا ابن مهدي. (ح) وحدثنيه حجاج بن الشاعر، قال: ثنا عبد الصمد (ح) وثنا عبد الله بن هاشم، قال: ثنا بهز. والترمذي (٩٥٦) قال: ثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: ثنا أبي.
ثلاثتهم (بهز، وعبد الصمد، وابن مهدي) عن سليم بن حيان، عن مروان الأصفر، فذكره.
١٤١٩ - (د س) البراء بن عازب ﵄ قال: «كنتُ مع عليٍّ، حين أمَّرَهُ رسولُ الله ﷺ على اليمن، فَأَصَبْتُ مَعَهُ أوَاقيَّ، فلما قَدِم عليٌّ على رسول الله ﷺ وجَدَ فاطمَة قد نضَحَتِ الْبَيْتَ بِنَضُوحٍ، فغضبَ، فقالت: مالك؟ فَإنَّ رسول الله ﷺ قد أمَرَ أصحابَهُ فأحَلُّوا، قال: ⦗١٥٦⦘ قلتُ لها إني أهللتُ بإهلالِ النبيِّ ﷺ، قال: فأتيتُ النبيَّ ﷺ، فقال لي رسول الله ﷺ: كَيف صَنَعْتَ؟ قلتُ: أهللتُ بإهلالِ النبي ﷺ، قال: فإني سُقتُ الهدْيَ وقرنتُ، قال: وقال لي: انْحَرْ من الْبُدن سَبعًا وستين، أو ستًا وستينَ، وأمْسِك لِنَفْسِكَ ثلاثًا وثَلاثِين، أو أربعًا وثلاثين، وأمسك من ُكلِّ بَدَنَةٍ منها بَضْعة» . هذه رواية أبي داود.
ورواية النسائي قال: «كنتُ مع عليِّ بن أبي طالب، حين أمَّرهُ رسولُ الله ﷺ على اليمن، فلما قَدِمَ على النبيِّ ﷺ، قال عليٌّ: فأتيتُ رسولَ الله، فقال لي رسول الله: كَيْفَ صنَعْتَ؟ قلت: إنِّي أهْلَلْتُ بإهْلالِكَ، قال: فإني سُقْتُ الهدْيَ وقرنْتُ، قال: وقال لأصحابه: لو اسْتَقْبَلْتُ كما اسْتَدْبَرتُ: لفَعَلْتُ كما فَعَلْتُمْ، ولكن سُقْتُ الهدْيَ وقَرنْتُ» .
وفي أخرى له بنحوه، وفيها: ذكر النَّضُوح، مثل رواية أبي داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(بِنَضُوح): النضوح: ضرب من الطِّيب، ويقال: نضحت البيت بالماء: إذا رششته.
(١) أخرجه أبو داود رقم (١٧٩٧) في المناسك، باب الإقران، والنسائي ٥ / ١٤٩ في الحج، باب في القران، وباب الحج بغير نية يقصده المحرم. وفي سنده الحجاج بن محمد المصيصي الأعور، وهو ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته، وأبو إسحاق السبيعي، وهو أيضًا ثقة لكنه اختلط بآخره، ولكن يشهد له الحديث الذي بعده.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أبو داود (١٧٩٧)، والنسائي (٥/١٤٨) . والنسائي (٥/١٤٨) قال: ني معاوية ابن صالح. وفي (٥/١٥٧) قال: ني أحمد بن محمد بن جعفر.
ثلاثتهم - أبو داود، ومعاوية، وأحمد بن محمد - عن يحيى بن معين، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا يونس، عن أبي إسحاق، عن البراء، فذكره.
3 / 155