709

গামি‘ আল-মাসানিদ ওয়া-আল-সুনান আল-হাদি লি-আকওয়াম সুনান

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

সম্পাদক

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

প্রকাশক

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

প্রকাশনার স্থান

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
رسول الله ﷺ يقول في التطوع: الله أكبر كبيرًا ثلاث مراتٍ، والحمد لله كثيرًا [ثلاث مرار]، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا ثلاث مراتٍ. اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزهِ، ونفثهِ، ونفخهِ. قلت: يارسول الله ما همزه ونفثه ونفخُه؟ [قال]: أَمَّا همزهُ فالمُوتهُ التي تأخذُ ابن آدم، وأما نفخُهُ: الكبر، ونفثهُ: الشِّعْرُ) (١) .
رواه أبو داود عن مسددٍ عن يحيى (٢) .

(١) من حديث جبير بن مطعم في المسند: ٤/٨٠ وما بين المعكوفات استكمال منه.
(٢) سنن أبي داود: كتاب الصلاة: ما يستفتح به الصلاة من الدعاء: ١/٢٠٣. والمُوتة: بضم الميم الجنون. النهاية: ٤/١١٢.
١٦٤٥ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا مسعرٌ، عن عمرو بن مرة، عن رجل من عنزة (١)، عن نافع بن جُبير بن مُطعمٍ، عن أبيه: (أن رسول الله ﷺ كان يقول: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بُكرةً وأصيلًا، اللهمَّ إني أعوذُ بك من الشيطان الرجيم: من همزهِ ونفثهِ، ونفخهِ قال قلتُ: ما همزهُ؟ [قال]: فذكر كهيئة المُوتَهِ [يعني] يُصرعُ قال: فما نفخُهُ؟ قال: الكِبرُ. قلت: فما نفثُهُ؟ قال الشعرُ) (٢) .
١٦٤٦ - حدثنا أسود بن عامر، / حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جُبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبي ﷺ، قال: (ينزلُ الله [﷿] في كل ليلةٍ إلى السماء الدُّنيا، فيقولُ: هل من سائلٍ فأعطيهُ؟ هل من مستغفرٍ. فأغفر لهُ؟ حتى يطلع الفجرُ) (٣) .
١٦٤٧ - حدثنا عفَّانُ، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا عمرو بن دينارٍ، عن نافع بن جُبير بن مُطعمٍ، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال:

(١) سماه أبو داود في روايته فقال: (عاصم العنزي) . سنن أبي داود: ١/٢٠٣.
(٢) من حديث جبير بن مطعم في المسند: ٤/٨٠.
(٣) من حديث جبير بن مطعم في المسند: ٤/٨١.

2 / 106