572

গামি‘ আল-মাসানিদ ওয়া-আল-সুনান আল-হাদি লি-আকওয়াম সুনান

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

সম্পাদক

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

প্রকাশক

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

প্রকাশনার স্থান

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
والحُسين قَلْبين من فضةٍ، فخرج، ولم يدخل عليها، فلما رأت ذلك ظنَّت أنهُ لم يدخل عليها من أجلِ ما رأى، فهتكت الستر ونزعت القلبين من الصبيين/، فقطعتهما، فبكى الصبيان، فقسمتهُ بينهما، فانطلقا إلى رسول الله ﷺ وهُما يبكيان، فأخذه رسول الله ﷺ منهما، وقال: ياثوبانُ اذهب بهذا إلى بني فلان أهل بيتٍ بالمدينةِ، واشترِ لفاطمة قِلاَدة من عصب (١)، وسوارين من عاجٍ، فإن هؤلاء أهل بيتي، ولا أحب أن يأكلوا طيباتهم (٢) في حياتهم الدنيا) (٣) . رواهُ أبو داود عن مسددٍ عن عبد الوارث بهِ (٤) .
شداد بن حيٍّ أبو حيّ المؤذن عنه يأتي
شريح بن عُبيد الحضرمي عنهُ

(١) في المخطوطة: (من قصب) وما أثبتناه من المسند وهو المحفوظ من هذه الرواية نقل ابن الأثير عن الخطابي قوله: (إن لم تكن الثياب اليمانية فلا أدري ماهي وما أرى أن القلادة تكون منها (وأطال في هذا ثم قال: (ذكر لي بعض أهل اليمن أن العصب سن دابة بحرية تسمى قرس فرعون يتخذ منها الخرز وغير الخرز من نصاب سكين وغيره ويكون أبيض) النهاية ٣/١٠٠.
(٢) من المخطوطة: (طيبا) .
(٣) المسند: ٥/٢٧٥ من حديث ثوبان.
(٤) سنن أبي داود: كتاب الترجل (باب ماجاء في الانتفاع بالعاج) ٤/٨٧.
١٣٠٤ - حدثنا أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زُرعة قال شريح بن عُبيد: مرض ثوبان بحمص، وعليها عبد الله بن قُرْطٍ الأزدي، فلم يُعدهُ، فدخل على ثوبان رجل من الكلاعيين عائدًا، فقال له ثوبان: أتكتُب؟ قال: نعم. قال: أكتب. فكتب إلى الأمير عبد الله بن قُرطٍ: من ثوبان مولى رسول الله ﷺ أَمَّا بعد فإنه لو كان لموسى وعيسى ﵉ مولى بحضرتكم لعدتهُ، ثم طوى الكتاب، وقال لهُ أتبلغُهُ إياهُ؟ فقال: نعم، فانطلق الرجل بكتابهِ، فدفعهُ إلى ابن قُرطٍ،

1 / 628