468

গামি‘ আল-মাসানিদ ওয়া-আল-সুনান আল-হাদি লি-আকওয়াম সুনান

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

সম্পাদক

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

প্রকাশক

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

প্রকাশনার স্থান

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক
١٠٧١ - روى النسائي عن عِمرَان بن بكَّار، عن أبي تَقِيّ: عبد الحميد ابن إبراهيم، عن عبد الله بن سالم، عن الزُّبيدي، عن الفُضيل بن فُضالة، عن خالد ابن معدان، عن عبد الله بن بُسر، عن أبيه: (أن رسول الله ﷺ نهى عن صيام السَّبتِ، وقالَ:) لو لم يجدُ أحدكم إلا لحاء (١) شجرةٍ فليمضغهُ (ثم قال النسائي أبو تقي هذا ضعيفٌ ليس بشئ) (٢) .
حديثٌ آخرُ
١٠٧٢ - رواه النسائيُ في اليوم والليلة في سُنَنِه وأبو نُعيمٍ من طريق شُعبة عن يزيد بنُ خُمَيْرٍ، عن عبد الله بن بُسْر، عن أبيه: (إنَّ رسول الله ﷺ مرَّ بهم فأتَاهُ بطعامٍ وسويق وحَيْس (٣) فأكَلَ، وأتاهُ بشرابٍ فشرب، وناول مَنْ عن يمينه، وكان إذا أَكل التمر ألقى النوى على أصبعَيهِ. السَّبابة والوُسطى/، فلما ركب قام أبي، فأخذ بلجامه، فقال: يارسول الله ادعُ الله لنا قال: (اللهمَّ باركُ لهم فيما رزقتهُمُ، وَأغفر لهم وارحمهم) (٤) .
١٣٩ - (بُسْر بن جِحَاش القُرشي) (٥)
ويقال بشر بكسر الباء وبالشين المُعجمة، وهو الذي يرجحهُ الشاميون.

(١) المراد باللحاء: قشر الشجر، النهاية: ٤/٢٣٤.
(٢) النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٢/٩٦ وأخرج نحوه أبو داود من طريق عبد الله بن بسر عن الصماء. وقال أبو داود: هذا حديث منسوخ: ٢/١٢٠.
(٣) المراد بالحيس: ما يتخذ من التمر والأقط: اللبن المخيض والسمن والسويق: الطعام المتخذ من الحنطة والشعير.
(٤) النسائي في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف ٢/٩٦، وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: كتاب الأشربة: باب استحباب وضع النوى خارج التمر ودعاء الضيف لأهل الطعام: ٣/١٦١٥ وفيه) وطبة) بدل كلمة (الحيس) وهي بمعناها.
(٥) له ترجمة في أسد الغابة: ١/٢١٥ والإصابة: ١/١٤٨ وطبقات ابن سعد ٧/١٥٢ وهو: بُسْر بن جِحَاش القرشي: بكسر الجيم.

1 / 523