وإذا ماتوا فلا تشهدوا جنائزهم فإنهم شيعة الدجال ومجوس هذه
الأمة حق على الله أن يلحقهم به* (أخرجه) أبو محمد البخاري (عن) أبي جعفر محمد بن عبد الرحمن بن محمد الأصفهاني (عن) أبي عبد الله محمد بن أحمد القومسي كتابة (عن) محمد بن عيسى بن زياد (عن) أحمد بن أبي ظبية (عن) أبي حنيفة رحمه الله*
(أبو حنيفة) (عن) عبد الملك (عن) ابن عباس رضي الله عنهما (عن) النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال يدخل قوم من أهل الإيمان بذنوبهم النار فيقول لهم المشركون ما أغنى عنكم إيمانكم ونحن وأنتم في دار واحدة معذبون فيغضب الله لهم فيأمر مالكا فلا يدع في النار أحدا يقول لا إله إلا الله فيخرجون وقد احترقوا حتى صاروا كالحممة السوداء إلا وجوههم وأنه لا تزرق أعينهم فيوتى بهم نهر الحيوان فيغتسلون فيه فيذهب عنهم كل فترة وأذى ثم يدخلون الجنة فتقول لهم الملائكة طبتم فادخلوها خالدين فيدعون الجهنميون ثم يدعون الله تعالى فيذهب عنهم ذلك الاسم فلا يدعون به أبدا فإذا خرجوا من النار قال الكفار يا ليتنا كنا مسلمين فذلك قوله تعالى {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين} * (أخرجه) أبو عبد الله بن خسرو البلخي في مسنده (عن) أحمد بن علي ابن محمد (عن) أبي طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصقر (عن) أبي الحسين علي ابن ربيعة بن علي بن الحسن بن رشيق (عن) أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن حفص بن عبد الملك بن عبد الرحمن الطالقاني (عن) صالح بن محمد الترمذي عن حماد بن أبي حنيفة (عن) أبي حنيفة رضي الله عنه*
(أبو حنيفة) (عن) الهيثم (عن) الحسن (عن) أبي هريرة رضي الله عنه قال
পৃষ্ঠা ১৫৬