251

জামি আল-উলুম ওয়াল-হিকাম

جامع العلوم والحكم

সম্পাদক

الدكتور محمد الأحمدي أبو النور، وزير الأوقاف وشئون الأزهر سابقًا

প্রকাশক

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م

প্রকাশনার স্থান

القاهرة

قراؤكم، وتفقه لغير الدين، والتمست الدنيا بعمل الآخرة.
خرجهما عبد الرزاق في كتابه (^١).
[لماذا كانوا يكرهون السؤال؟]:
ولهذا المعنى كان كثير من الصحابة والتابعين يكرهون السؤال عن الحوادث قبل وقوعها، ولا يجيبون عن ذلك.
قال عمرو بن مرة: "خرج عمر ﵁ على الناس فقال: أُحَرِّج عليكم أن تسألونا عما لم يكن؛ فإن لنا فيما كان شغلا".
• وعن ابن عمر ﵄ قال: "لا تسألوا عَمَّا لَمْ يَكُنْ؟ فَإنِّي سَمِعتُ عُمَرَ ﵁ يقول: لُعن السَّائلُ عَمَّا لَمْ يَكُنْ".
* * *
• وكان زيد بن ثابت إذا سئل عن الشيء يقول: كان هذا؟ فإن قالوا: لا؛ قال: دعوه حتى يكون (^٢).
* * *
• وقال مسروق: "سألت أبَيَّ بنَ كعب عن شيء، فقال: أكان بَعدُ؟ فقلت: لا: فقال: أَجِمَّنَا [يعني أرحنا] (^٣) حتى يكون؛ فإذا كان: اجتهدنا لك رأْينا.
* * *
• وقال الشعبي: "سئل عمار عن مسألة فقال: هل كان هذا بعدُ؟ قالوا: لا.
قال: فدعونا حتى يكون؛ فإذا كان تجشَّمْنَاهُ لكم".
* * *
• وعن الصلت بن راشد قال: "سألتُ طاووسًا عن شيء فانتهرنى وقال: أكان هذا؟ قلت: نعم. قال: آلله؟ قلت: آلله، قال: إن أصحابنا أخبرونا عن معاذ بن جبل، ﵁، أنه قال:. أيها الناس! لا تعجلوا بالبلاء قبل نزوله فَيَذْهَبَ بكم

(^١) المصنَّف برقمي ٢٠٧٤٢، ٢٠٧٤٣ وانظر ما أورده المحقق بهامشيهما.
(^٢) هذا والأثران قبله رواهما الدارمي في أوائل مسنده وأوردهما عنه ابن حجر في الفتح ١٣/ ٢٨٠ وانظر جامع بيان العلم ٢/ ١٠٦٤ - ١٠٦٧.
(^٣) ما بين القوسين ليس في أ.

1 / 259