তাফসির আল-তাবারি
جامع البيان في تفسير القرآن
•
অঞ্চলগুলি
•ইরান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
বাওয়ান্দিদ ইস্পাহবাধস (তাবারিস্তান, গিলান উচ্চভূমি), ৪৫-৭৫০ / ৬৬৫-১৩৪৯
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
তাফসির আল-তাবারি
মুহাম্মদ ইবনে জারির আল তাবারি (d. 310 / 922)جامع البيان في تفسير القرآن
يعني بذلك جل ثناؤه: ألم تر يا محمد بقلبك الذين يزكون أنفسهم من اليهود فيبرئونها من الذنوب، ويطرونها. واختلف أهل التأويل في المعنى الذي كانت اليهود تزكي به أنفسها، فقال بعضهم: كانت تزكيتهم أنفسهم قولهم:
نحن أبنؤء الله وأحبؤا
[المائده: 18]. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: { ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكى من يشاء ولا يظلمون فتيلا } وهم أعداء الله اليهود زكوا أنفسهم بأمر لم يبلغوه، فقالوا: نحن أبناء الله وأحباؤه، وقالوا: لا ذنوب لنا. حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الحسن في قوله: { ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم } قال: هم اليهود والنصارى، قالوا:
نحن أبنؤء الله وأحبؤا
[المائده: 18] وقالوا:
لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصرى
[البقرة: 111]. وحدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو تميلة، عن عبيد بن سليمان، عن الضحاك، قال: قالت يهود: ليست لنا ذنوب إلا كذنوب أولادنا يوم يولدون، فإن كانت لهم ذنوب، فإن لنا ذنوبا، فإنما نحن مثلهم، قال الله تعالى ذكره:
انظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به إثما مبينا
[النساء: 50]. حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: { ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم } قال: قال أهل الكتاب:
অজানা পৃষ্ঠা