1022

فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم

[التوبة: 5]، وقال:

ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر

[التوبة: 17]، وقال:

إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا

[التوبة: 28] وهو العام التاسع الذي حج فيه أبو بكر، فنادى فيه بالأذان. حدثني المثنى، قال: ثنا الحجاج بن المنهال، قال: ثنا همام بن يحيى، عن قتادة، قوله: { يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله }... الآية، قال: فنسخ منها: { آمين البيت الحرام } نسختها براءة، فقال:

فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم

[التوبة: 5]، فذكر نحو حديث عبدة. حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، ثنا أسباط، عن السدي، قال: نزل في شأن الحطم: { ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام } ثم نسخه الله فقال:

اقتلوهم حيث ثقفتموهم

[النساء: 91]. حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: { لا تحلوا شعائر الله }... إلى قوله: { ولا آمين البيت } جميعا، فنهى الله المؤمنين أن يمنعوا أحدا أن يحج البيت أو يعرضوا له من مؤمن أو كافر، ثم أنزل الله بعد هذا:

অজানা পৃষ্ঠা