روى ابن وهب عن يونس، عن ابن شهاب قال: بعث "عبد المطلب" ابنه "عبد الله" يمتار له تمرا من "يثرب" فمات بها وهو شاب عند أخواله، ولم يكن له ولد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تابعه معمر، عن الزهري نحوه.
والمشهور الصحيح: أن وفاة "عبد الله" كانت بالمدينة في "دار النابغة".
وحكى بعضهم قولا غريبا أنه توفي ب "الأبواء"، وهو بين "مكة" و"المدينة" وصححه، وإنما ذلك مكان وفاة أمه "آمنة" لا مكان وفاة أبيه.
وكان "عبد الله" يكنى "أبا العباس" كما قدمناه وقيل: كان يسمى "أبا محمد" و"أبا قثم".
قال الواقدي وقالت "آمنة بنت وهب" ترثي زوجها عبد الله بن عبد المطلب:
عفى جانب البطحاء بعد ابن هاشم ... وجاور لحدا خارجا في الغماغم
পৃষ্ঠা ৪৩৩
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: