وكان "علي" أصغر أولاد "أبي طالب"، وكان أصغر من "جعفر" بعشر سنين، وكان "عقيل" أصغر من "طالب" بعشر سنين.
وكان قد جاء "أبا طالب" سهم في يوم الفجار فاش في قدمه، فكان يجمع منه.
و"عبد الله" والد رسول الله صلى الله عليه وسلم شقيق "أبي طالب" و"عاتكة"، وكان أجمل أهل زمانه، وهو فيما ذكره "عبد الله بن جعفر بن أبي طالب" أرفع ولد عبد المطلب وأعظمهم خطرا.
و"أبو لهب" واسمه: "عبد العزى"، وكناه الشعراء ب"أبي عتبة"، وكناه أبوه "أبا لهب" لحسن وجهه، وقيل: بولد له اسمه "لهب".
وأمه: لبنى بنت هاجر بن عبد مناف بن ضاطر بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو بن عامر ماء السماء الخزاعي.
ومن ولده "عتبة" و"معتب" شهدا مع النبي صلى الله عليه وسلم "حنينا" وثبتا يومئذ، و"درة بنت أبي لهب" لها صحبة رضي الله عنهم، و"عتيبة" قتل كافرا، دعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقتله الأسد ب"الزرقاء" من أرض الشام.
و"عبد الكعبة"، وهو شقيق "حمزة" ويقال له: "المقوم"، وقيل: هما اثنان، وممن جعلهما [اثنين]: ابن الكلبي في "جمهرة النسب" وذكر أن "المقوم" كان يكنى ب"أبي بكر" بولد له درج.
পৃষ্ঠা ৩৮২
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: