ومن خصائص "زمزم" أيضا: أنها تفيض إلى أعلاها في ليلة النصف من شعبان في كل سنة، على ما قيل لي، وما يشاهده إلا العارفون، حتى إن الناس يبكرون صبيحة تلك الليلة إلى قبة "زمزم"، ويزدحمون ازدحاما شديدا لاستقاء الماء والتبرك به.
وذكر الأزرقي أن في قعرها ثلاثة عيون: عين حذاء الركن الأسود، وعين حذاء "أبي قبيس" و"الصفا"، وعين حذا "المروة".
ومما يشهد لهذا: ما خرجه أبو بكر بن أبي شيبة في "مصنفه" عن هشيم، عن منصور، عن عطاء: أن حبشيا وقع في "زمزم" فمات. قال: فأمر ابن الزبير أن ينزف ماء زمزم، قال: فجعل الماء لا ينقطع. قال: فنظرنا فإذا عين تنبع من قبل الحجر الأسود، فقال ابن الزبير: حسبكم.
وخرج البيهقي في "سننه الكبرى" من حديث محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا هشام، عن محمد بن سيرين: أن زنجيا وقع في "زمزم" -يعني: فمات-، فأمر ابن عباس فأخرج، وأمر بها أن تنزح، قال: فغلبتهم عين جاءتهم من الركن، فأمر بها فدست بالقباطي والمطارق حتى نزحوها، فلما نزحوها انفجرت عليهم.
قال البيهقي: رواه ابن أبي عروبة، عن قتادة: أن زنجيا وقع في "زمزم"، فأمرهم ابن عباس بنزحها.
পৃষ্ঠা ৩৬৮
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: