828

জামি আত'হার

جامع الآثار في السير ومولد المختار

জনগুলি
Prophetic biography
অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা

"الفقير" -من طريق الشام- أو حذوه فني ماء القوم جميعا، فعطشوا، فقالوا لعبد المطلب: ما ترى؟

قال: هو الموت، فليحفر كل رجل منكم حفيرة لنفسه، فكلما مات رجل دفنه أصحابه، حتى يكون آخرهم رجلا واحدا فيموت ضيعة، أيسر من أن تموتوا جميعا، فحفروا، ثم قعدوا ينتظرون الموت.

فقال عبد المطلب: والله، إن إلقاءنا بأيدينا هكذا لعجز، ألا نضرب في الأرض فعسى الله أن يرزقنا ماء ببعض هذه البلاد.

فارتحلوا، وقام عبد المطلب إلى راحلته فركبها، فلما انبعثت به انفجر تحت خفها عين ماء عذب، فكبر عبد المطلب وكبر أصحابه، وشربوا جميعا، ثم دعا القبائل من قريش فقال: هلموا إلى الماء الرواء، فقد سقانا الله.

فشربوا واستقوا، وقالوا: قد قضي لك علينا، الذي سقاك هذا الماء بهذه البلاد هو الذي سقاك "زمزم"، فوالله لا نخاصمك فيها أبدا.

فرجع ورجعوا معه، ولم يصلوا إلى الكاهنة، وخلوا بينه وبين "زمزم".

وما علقه الواقدي حدث به ابن إسحاق مطولا، فقال: حدثني يزيد بن أبي حبيب المصري، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن

পৃষ্ঠা ৩৩৫