ورواه ابن جريج، عن كلثوم بن جبر، عن سعيد بن جبير قال: مسح ظهره ب"نعمان السحاب".
لم يذكر ابن عباس.
وحدث بنحوه علي بن بذيمة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
وقيل: كان إخراج الذرية وأخذ الميثاق منهم بعد أن أخرجه من الجنة قبل أن أهبطه إلى الأرض.
قاله أسباط عن السدي في تفسير الآية عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس، وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود وعن ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أخرج الله عز وجل آدم عليه السلام من الجنة، ولم يهبط من السماء، ثم إنه مسح من آدم صفحة ظهره اليمنى، فأخرج منه ذريته كهيئة الذر، أبيض مثل اللؤلؤ، فقال لهم: ادخلوا الجنة برحمتي.
ومسح صفحة ظهره اليسرى فأخرج منه كهيئة الذر سوداء، فقال: ادخلوا النار ولا أبالي. فذلك حين يقول: {وأصحاب اليمين} و{أصحاب الشمال}.
ثم أخذ منهم الميثاق فقال: ألست بربكم؟ قالوا: بلى. فأعطاه طائفة طائعين وطائفة كارهين على وجه التقية.
পৃষ্ঠা ২৬৯
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: