لأن قتادة رواه: عن الحسن، عن عتي بن ضمرة عن أبي رضي الله عنه، وإسناد الثاني سقط منه" عتي بن ضمرة".
[وقد] (¬1) خرجه الحافظ أبو نعيم في كتابه "الحلية" من حديث محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أحمد بن طارق، حدثنا عباد بن العوام، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن عتي، عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: كان آدم عليه السلام رجلا طويلا، كثير شعر الصدر، كأنه نخلة جوفاء، فلما أصاب الخطيئة سقط عنه رياشه، فذهب هاربا في الجنة، فتعلقت شجرة برأسه، فقال: هل أنت مخليتي؟ فقالت: ما أنا بمخليتك. فناداه ربه عز وجل: يا آدم، أتفر مني؟ قال: يا رب، استحييتك.
وهذا موقوف، هكذا حدث به أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة في "تاريخه" عن أحمد بن طارق.
[وحدث] (¬2) به أيضا قبل ذلك عن المنجاب بن الحارث، عن علي بن مسهر، عن محمد بن إسحاق، عن الحسن بن ذكوان، عن الحسن.
وجاء من طريق أخرى عن أبي مرفوعا، ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل خلق آدم طوالا كثير شعر الرأس، كأنه نخلة سحوق، فلما أذاق الشجرة سقط عنه لباسه، فأول ما بدا منه عورته، فلما نظر إلى عورته جعل يشتد في الجنة، فأخذت شجرة شعره، فنازعها، فناداه الرحمن -جل
পৃষ্ঠা ২৪৬