জামি আত'হার
جامع الآثار في السير ومولد المختار
وخرجه أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة في "تاريخه" مطولا من طريق فيها أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي إلى أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن الكعبة خلقت قبل الأرض بألفي سنة، وهي من الأرض وذكره بطوله.
وفيه صفة خلق آدم عليه السلام قال: «فلما جرى فيه الروح جلس فعطس، فقال الله -تبارك وتعالى-: قل: الحمد لله فقال: الحمد لله قال: رحمك ربك».
وفيه عرض ذرية آدم عليه، قال: «فرأى فيهم رجلا ساطعا نوره، فقال: يا رب، من هذا؟ فقال: ابنك داود. قال: كم عمره يا رب؟ قال: ستون سنة. قال: فكم عمري؟ قال: ألف سنة. قال: انقص من عمري أربعين سنة فزده في عمره، ثم رأى آخر ساطعا نوره ليس مع أحد من الأنبياء مثل لمعه، فقال: من هذا أي رب؟ قال: هذا ابنك محمد صلى الله عليه وسلم، وهو أول من يدخل الجنة. قال: الحمد لله الذي جعل من ذريتي من يسبقني إلى الجنة ولا أحسده» وذكر بقية الحديث.
وجاء من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما أنزلت آية الدين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أول من جحد آدم، إن الله تعالى لما خلق آدم مسح ظهره، فأخرج منه ما هو ذارئ إلى يوم القيامة، فجعل يعرض عليه ذريته، فرأى فيه رجلا يزهر فقال: أي رب، من هذا؟ قال: ابنك داود. قال:
পৃষ্ঠা ২২৫