موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين -يعني: العقيلي رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله، أين كان ربنا عز وجل قبل أن يخلق السموات والأرض؟ قال: «كان في عماء، ما فوقه هواء، وما تحته هواء، ثم خلق العرش، ثم استوى عليه».
حدث به أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة في أول "تاريخه" عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله الخزاعي، حدثنا حماد بن سلمة، فذكره بنحوه، وهو أول حديث في "التاريخ".
وقد تابعه يزيد بن هارون عن حماد، ورواه محمد بن المثنى، أخبرنا الحجاج، قال: قال حماد، عن يعلى بن عطاء، فذكره.
ورواه إسحاق بن راهويه، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حماد، وعنده: «ثم كان العرش، فارتفع على عرشه».
والحديث مخرج في "جامع الترمذي" و"سنن ابن ماجه" ليزيد بن هارون، وهو حديث حسن كما قاله الترمذي، وصححه ابن جرير في
পৃষ্ঠা ২০৯
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: