إن الله كان على عرشه قبل أن يخلق شيئا، فكان أول ما خلق القلم، فأمره فكتب ما هو كائن، فإنما يجري الناس على أمر قد فرغ منه.
"أبو هاشم الواسطي" هو: يحيى بن دينار -وقيل: ابن نافع- الرماني، مات سنة خمس وأربعين ومائة، وهو أحد الثقات.
وحدث به أبو عاصم خشيش بن أصرم النسائي الحافظ في كتابه "الاستقامة" فقال: حدثنا يعلى ومحمد بن يوسف، قالا: حدثنا سفيان، عن أبي هاشم، عن مجاهد قال: ذكرت لابن عباس رضي الله عنهما: أن أناسا يقولون في القدر، فقال: إنهم يكذبون بكتاب الله لآخذن بشعر أحدهم فلأنصونه، إن الله عز وجل كان عرشه على الماء قبل أن يخلق شيئا، فأول شيء خلق: القلم، فأمره أن يكتب ما هو كائن، وإنما يجري الناس على أمر قد فرغ منه.
وأفرد أبو عاصم رواية الفريابي، فقال في أوائل الكتاب: حدثنا
পৃষ্ঠা ২০৬
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: