وكان جميلا دينا حليما حكيما عدلا، تعظمه العرب قاطبة، وتسلم له في الحكمة تسليمها ل"لقمان".
وكان ولد إسماعيل قد غيرت كثيرا من عهد إسماعيل عليه السلام فلما انتهى الناس أنكر على ولد إسماعيل عليه السلام ما أحدثوا، وردهم إلى ما كانوا عليه، وأقامهم على منهاج إسماعيل عليه السلام ورضوا به رضى لم يرضوه بأحد من ولد إسماعيل بعد "أدد".
ويروى: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تسبوا إلياس؛ فإنه كان مؤمنا».
ويحكى عن إلياس: أنه كان يسمع في صلبه تلبية النبي صلى الله عليه وسلم بالحج.
وإلياس أول من أهدى البدن إلى بيت الله الحرام، وأول من وضع الركن بعد الطوفان فيما قيل.
وقيل: هو أول من وضعه بعد "إبراهيم" و"إسماعيل" عليهما السلام.
وهذا أشبه بالصحة، والله أعلم.
وأمه: "الرباب بنت حيدة بن معد بن عدنان"، وقيل: "الحنفاء بنت إياد بن معد".
مات "إلياس" بداء السل، وما سمي داء السل "داء ياس" إلا به.
পৃষ্ঠা ১৩৩