الحارث بن شجنة.
وقيل: إن صفوان بن جناب بن شجنة بن عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، ولهم يقول أوس بن مغراء:
لا يبرح الناس ما حجوا معرفهم ... حتى يقال أجيزي آل صفوانا
وهذا في الإفاضة من عرفات.
وأما الإفاضة من "مزدلفة" فكانت في عدوان يتوارثونها كابرا عن كابر، حتى كان آخرهم الذي قام عليه الإسلام: أبو سيارة عميلة بن الأعزل، فيما ذكره ابن إسحاق، وهو: عميلة بن الأعزل بن خالد بن سعد بن الحارث بن رائش بن زيد بن عدوان، وهو: الحارث بن عمرو بن قيس بن غيلان.
وقول: "الغوث الذي تقدم: "إن كان إثم فعلى قضاعة" وذلك أن قضاعة كان منهم أحياء يستحلون الحرمة في الجاهلية، وكانت "صوفة" تدفع بالناس من عرفة وتجيزهم إذا نفروا من "منى" إذا كان يوم النفر أتوا لرمي الجمار، ورجل من "صوفة" يرمي للناس، لا يرمون
পৃষ্ঠা ১০০