الأهداب، سهل الخدين، أشم العرنين، له فخر يكظم عليه وسنة تهدي إليه، فليخلص هو وولده، وليهبط إليه من كل بطن رجل، فليشنوا من الماء، وليمسوا من الطيب، ثم ليستلموا الركن، ثم ليرتقوا أبا قبيس، ثم ليدع الرجل، وليؤمن القوم، فغثتم ما شئتم، فأصبحت علم الله مذعورة قد اقشعر جلدي، ووله عقلي، واقتصصت رؤياي، ونمت في شعاب مكة، فوالحرمة والحرم ما بقي بها أبطحي إلا قال: هذا شيبة الحمد، وتنامت إليه رجالات قريش، وهبط إليه من كل بطن رجل، فشنوا ومسوا واستلموا، ثم ارتقوا أبا قبيس، وأطفقوا حوله ما يبلغ سعيهم مهله، حتى إذا استووا بذروة الجبل قام عبد المطلب ومعه رسول الله صلى الله عليه وسلم غلام قد أيفع -أو:
পৃষ্ঠা ৬৩