الأشعري قال: سألت محمد بن علي بن حسين قلت: يا أبا جعفر، من أول من تكلم بالعربية؟ قال: إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، وهو يومئذ ابن ثلاث عشرة سنة. قال: قلت: فما كان كلام الناس قبل ذلك؟ قال: العبرانية.
وهذا، والذي قبله مشكل؛ لأنه ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن "إسماعيل" عليه السلام تعلم العربية من جرهم، وأنفسهم وأعجبهم.
وقال محمد بن السائب الكلبي: لم يتكلم "إسماعيل" بالعربية، ولم يستحل خلاف أبيه، وأول من تكلم بالعربية من ولده: بنو رعلة بنت يشجب بن يعرب بن لوذان بن جرهم بن عامر بن سبأ.
وروى أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد [بن] الأعرابي من حديث عبد الرحمن بن [مغيث، عن] كعب الأحبار قال: أول
পৃষ্ঠা ২৯
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: