ورواه أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا علي بن جعفر الأحمر، حدثنا أحمد بن بشير، عن مجالد نحوه.
وقوله تعالى: {منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات} التفضيل الأول صريح في أصل المفاضلة، والثاني في تضعيف المفاضلة بدرجات، ونكرها تنكير التعظيم، بمعنى: درجات أي درجات!.
قاله أبو محمد ابن عبد السلام في ذلك الإملاء: "بداية السول".
ومن هذه الدرجة ما خرجه أبو نعيم في "الدلائل" وغيره من الأئمة من حديث عمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما خلق الله عز وجل وما ذرأ نفسا أكرم عليه من محمد صلى الله عليه وسلم، وما سمعت الله عز وجل أقسم بحياة أحد إلا بحياته صلى الله عليه وسلم فقال تعالى: {لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون}.
وخرجه أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري في "المجالسة" لعمرو.
وخرجه الطبراني في "معجمه الأوسط" من حديث يحيى بن عمرو بن مالك النكري، عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: {لعمرك} قال: بحياتك يا محمد.
পৃষ্ঠা ৪৪৫