وقال أبو عيسى الترمذي: حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن ابن جدعان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وبيدي لواء الحمد، ولا فخر، وما من نبي يومئذ -آدم فمن سواه- إلا تحت لوائي، وأنا أول من تنشق عنه الأرض، ولا فخر»، قال الترمذي: وفي الحديث قصة، وهذا حديث حسن.
وقال محمد بن أيوب بن الضريس، حدثنا عبد الرحمن -هو ابن مبارك- حدثنا الفضيل بن سليمان النميري، حدثنا موسى بن عقبة، عن إسحاق بن يحيى بن الوليد ابن أخي عبادة بن الصامت، عن عبادة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لسيد الناس يوم القيامة غير فخر ولا رياء، وما من الناس من أحد إلا وهو تحت لوائي يوم القيامة ينتظر الفرج، وإن معي لواء الحمد، فأمشي ويمشي الناس معي، حتى آتي باب الجنة فأستفتح، فيقال: من هذا؟ فأقول: محمد. فيقول: مرحبا بمحمد. فإذا رأيت ربي خررت له ساجدا شكرا له، فيقول: ارفع
পৃষ্ঠা ৪১৫
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: