জামি আত'হার
جامع الآثار في السير ومولد المختار
قال: "فانكبوا علي، وضموني إلى صدورهم، وقبلوا رأسي وما بين عيني -يعني الملائكة- وقالوا: حبذا أنت من ضعيف.
ثم قالت ظئري: يا وحيداه"
قال: فانكبوا علي، وضموني إلى صدورهم، وقبلوا رأسي، وما بين عيني -يعني: الملائكة- وقالوا: حبذا أنت من وحيد، وما أنت بوحيد؛ إن الله معك وملائكته والمؤمنين من أهل الأرض.
ثم قالت ظئري: يا يتيماه! استضعفت من بين أصحابك فقتلت لضعفك.
فانكبوا علي وضموني إلى صدورهم، وقبلوا رأسي، وما بين عيني -يعني: الملائكة- وقالوا: حبذا أنت من يتيم، ما أكرمك على الله! ولو تعلم ما يراد بك من الخير لقرت عيناك".
قال صلى الله عليه وسلم: "فوصلوا إلى شفير الوادي" -يعني: الحي.
قال: "فلما أبصرتني ظئري قالت: ألا أراك حيا بعد! فجاءت حتى انكبت علي ثم ضمتني إلى صدرها، فوالذي نفسي بيده، إني لفي حجرها قد ضمتني إليها، وإن يدي لفي يد بعضهم" -يعني: بعض الملائكة.
قال: "فجعلت أنظر إليهم، فظننت أن القوم يبصرونهم، فقال بعض القوم: إن هذا الغلام قد أصابه لمم أو طائف من الجن، فانطلقوا به إلى كاهنا حتى ينظر إليه ويداويه".
قال صلى الله عليه وسلم: "فقلت: يا هذا، ما بي شيء مما تذكر، إن أرابي سليمة وفؤادي صحيح ليست بي قلبة. فقال أبي -وهو زوج ظئري-: ألا ترون كلامه، كلام صحيح، إن لأرجو أن لا يكون بابني بأس.
পৃষ্ঠা ২৯৭