وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول شافع وأول مشفع يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من يحرك حلق الجنة فيفتح الله تعالى لي ويدخلنيها، ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر، وأنا أكرم الأولين والآخرين على الله ولا فخر".
حدث به كذلك أبو بكر محمد بن أبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب الكلاباذي في كتابه "المعاني": عن محمد بن حامد بن سهل، حدثنا علي بن نصر بن علي الحلواني، فذكره.
تابعه أبو عيسى الترمذي فحدث به في "جامعة" عن علي بن نصر.
وقد تقدم بطوله من روايته ورواية غيره، ولله الحمد.
وقال أبو إسماعيل الترمذي: حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا مسلمة، أخبرني زيد بن واقد، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتخذ الله إبراهيم خليلا وموسى كليما نجيا، واتخذني حبيبا، ثم قال: وعزتي لأوثرن حبيبي على خليلي ونجيي -عليهم الصلاة والسلام".
"مسلمة" هو: ابن علي الخشني: متروك، وقد خرج له الترمذي وابن ماجه.
وقد فضلوا درجة المحبة، وهي درجة نبينا صلى الله عليه وسلم على درجة الخلة لمعان.
পৃষ্ঠা ২৩৯
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: