خرجاه في "الصحيحين": البخاري من حديث شعبة، وزهير، ومسلم من حديث مروان بن معاوية، كلهم عن حميد به.
وقال بجير بن أبي بجير: حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن يعلى، عن أبيه، عن بكر بن وائل عن إسماعيل بن مسلم، عن أبي رجاء العطاردي، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: دعا رجل رجلا فقال: يا أبا القاسم. فارتاع له النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له الرجل: إني لم أعنك عنيت غيرك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي".
وجاء: أنه صلى الله عليه وسلم كني بولده إبراهيم عليه السلام.
حدث به محمد بن سعد في "الطبقات الكبرى" فقال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه قال: لما ولد إبراهيم عليه السلام جاء جبريل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليك يا أبا إبراهيم.
وحدث به قاضي مصر أبو عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة، عن عقبة الحضرمي، عن عقيل، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه قال: لما ولد للنبي صلى الله عليه وسلم ابنه إبراهيم عليه السلام، كأنه وقع في نفسه شيء، فأتاه جبريل عليه السلام فقال: السلام عليك يا أبا إبراهيم.
পৃষ্ঠা ১৩৩
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: