"الحيرة" خرج إلى ظهرها (يحيط) ديرا، فلما حفر موضع الأساس وأمعن في الاحتفار أصاب كهيئة البيت، فدخله، فإذا رجل على سرير من زجاج عند رأسه كتابة: أنا "عبد المسيح بن بقيلة":
حلبت الدهر أشطره حياتي ... ونلت من المنى بلغ المزيد
وكافحت الأمور وكافحتني ... ولم أحفل بمعضلة كئود
وكدت أنال في الشرف الثريا ... ولكن لا سبيل إلى الخلود
و"سطيح" اسمه: الربيع بن ربيعة بن مسعود بن عدي بن ذئب بن عمرو بن حارثة بن عدي بن عمرو بن مازن بن الأسيد، من "غسان".
كذا يقول الكلبي وغيره، وتقدم عن ابن إسحاق ما يخالفه.
وقيل اسم "سطيح": عرف. وقيل غير ذلك.
قال أبو حاتم السجستاني: سمعت المشيخة منهم أبو عبيدة وغيره
পৃষ্ঠা ৬৯
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: