شخصه، وبذلك سميت السماوة؛ لأنها منازل ثمود، وفيها إلى الآن أشخاص منازلهم وآثارهم.
وقوله في الشعر "شمير" هو الشديد التشمر، وكنى به هنا عن الجد والاجتهاد.
ومعنى "أفرطهم" أي: تركهم وزال عنهم.
وقوله: "فإن ذا الدهر أطوار" أي: فإن هذا الدهر حالات تختلف.
و"دهارير": تصاريف الزمان الدهر، ونوائبه.
و"صولهم": حملتهم.
و"المهاصير": جمع "مهصر"، يوصف به الأسد؛ لأنه يهصر الفريسة، أي يعطفها، مأخوذ من "الهصر" وهو: عطفك الشيء الرطب خاصة نحو العود والغصن، وفسر بعضهم "المهاصير" أنها التي تكسر كلما ظفرت به.
و"الصرح": القصر.
وقوله: "أولاد علات" أي: من أمهات شتى؛ لأن أباهم "آدم" وطبائعهم وأهواؤهم وأغراضهم مختلفة.
وقوله: "وهم بنو الأم" أي: يعطف بعضهم على بعض إذا رأوا غنى ومالا؛ لأن بني الأم بعضهم على بعض أعطف من أولاد الأب؛ لكون الأم أعطف على الأولاد من الأب، وقيل في قول هارون لموسى -عليهما السلام: {يبنؤم} قيل: إنه استعطفه ليرق عليه، وإن كانا من أب وأم.
পৃষ্ঠা ৫৭
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: