وذكر بعضهم: أن وزير "أبرهة" انفلت وطائر يحلق فوقه، حتى بلغ النجاشي فقص عليه القصة، فلما أتمها وقع عليه الحجر فخر ميتا بين يديه.
وروي عن حكيم بن جعفر، عن ابن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة أنه قال: أول يوم رأوا بأرض العرب الحصبة والجدري والشجر المر -مثل: الحرمل والحنظل وغيره- إنما كان هذا عام الفيل، من تلك الحجارة التي رميت بها الحبشة.
ورواه جماعة عن ابن إسحاق، منهم يونس بن بكير الشيباني.
ثم خرج عبد المطلب وأصحابه إلى القوم وهم صرعى، فملأ أيديهم من المال، وأرسل إلى قريش فجاؤوا وغنموا ما شاء الله، وأنشأ عبد المطلب مرتجلا:
أنت منعت الحبش والأفيالا
وقد رعوا بمكة الأجبالا
وقد خشينا منهم القتالا
وكل أمر منهم معضالا
شكرا وحمدا لك ذا الجلالا
পৃষ্ঠা ৩৪
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: