ثم علا "عبد المطلب" جبل "أبي قبيس" هو و"حكيم بن حزام" ونفر من سادات قريش، وهرب الناس فلحقوا برؤوس الجبال.
وأم "أبرهة" البيت مدلجا بسحر، وقدم الفيلة وكانت ثلاثة عشر فيلا، وفيهم الفيل الكبير فيل النجاشي، وكان أكبر فيل رآه الناس كالجبل العظيم، واسمه بلسان الحبشة: "محمود" وكنيته: "أبو الحجاج" فيما ذكره الثعالبي، واسم سائسه: "أنيس" كما تقدم.
فلما انتهى الفيل إلى طرف الحرم قيل له: "إنك في بلد الله الحرام". فبرك، فكانوا يضربون رأسه بالطبرزين -وهو فاس السرج- فيقوم، فإذا أخذوا به يمينا وشمالا هرول، وإذا وجهوه إلى طرف الحرم برك، فجعلوا يقسمون بالله إنهم رادوه إلى "اليمن"، فيحرك لهم،
পৃষ্ঠা ২৫
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: