267

============================================================

وره النحل الجواب: لهو الذي لا جواب لصاحه الأما تظهر فبه فضيحته)(21، وهو بشبه سؤال (2 الجحدل من المحق للميطل، لأنه لا جواب له إلا ما تظهر فيه

ويقال: ما معنى ونجعلون لما لا يقلمون نصيبا مبيا ززقهر) الجواب (ويحملون لما لا بعلمون انه يضر وبفع انصيا ما رزقتام تقريون به إله على ما يجب آن يتقربرا إل الإله من مجلمد وتتادة، وابن زيدا2 ويقالة ما موضع (ما) في (ولم ما يشتهون}؟

المواب: لبه وجهان: (احدما)(: التصب بمعتى وبعلون لهم اليتين الدين بشتهون (الثاني](4). والرفع، (يمعنى ولهم البتون على الامنيثاف (21)، فهم يوعمون ان الملائكة (2) بتات الله بجهلهم وفد تضت الآيات البيان عما يوجبه اللإشراك فى العادة من كفر نعمة الت ا يدهو إله الموى والشهوة ما فبه مصية لو جل دعر، دع الافتراء م يجعل التات له حل وهز عا يصفه به الحهال ريضيفوته إليه مز الأمشال [10] - القول في قوله جل وهز: { واذا بفر أحمدهم بألاتى (1) ما بين الممكوقتين ورد عند الطومي ل التان 196/6، (1) في الأصل سوال () مايين المكون ورد عند الطرمى في التبيان 494/6، (1) في الأصل غير موجرد: (4) في الأصل غيد موجودة 1) ف الأصل الامتناف رما مين المكرقين ورد تد اط في التجان 293/6 () ن الأصل الملايكة (4) ف الآصل الافترا

পৃষ্ঠা ২৬৭