জামিক
============================================================
ودة التل نوتهم) ليدل ملى منا المعنى من الأقدر الدي لا يساوبه قامر)(2) .
ويقالة ما وجه انصال الآية الأخيرة بما قبلها؟
الجواب: اتصبال ما من اجله يجب للمتى، وذلك آن الجود لله جل و واجب بانه الاله وحده دون فير ويقال: ما معنى (من) تن من دآبو؟
الجواب: تبحن ما الذي بقوم مقام الصفة، كاته فيل: وما في الأرض الذي هو دابة على الآرض وند تضت الآيات البيان هما توجبه صينة إله الحخلق من البرن عبارة او دعاه(1 إلى العيادة لعه مع اتشعار الخوف من الاتشمار() لا أمر ، والاتتهاء (2) ما نهى عنه، ومع اصتقاد الاهيته دون كل ما سواه من ونن أو غير (18) - القول في قوله جل ومز: ( ولله ما فى الشميوت والأرض وله الدين واميا أقتتر الله تثقون وما بكم من تعمة قهن آلله ثر إذا تشكم الشر فاله تجترون ثر إذا كثت الشر هدگذ إذا قريق منكر برم يشركون بقال: ما الواجب في الآية الأولى؟
الجواب: اعفاد معتاها والعمل به لأنه [جب علنا أنقاء() ما ملى (17 في الموات والأرض، لأنه مالك الضر والتفع ويقال: ما معنى ( وله التبين واصبا) (1) ما بين المعكونتين ورد عند الطوسي في الشيان 344/6، (2) في الأصمل دعا ) ف الأصل الايار (4) في الأ ل رالاتها (5) في الأصل اتتا (6) مكتا فرات
পৃষ্ঠা ২৬২