আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
جامع أبي الحسن البسيوي جديد
ومن الطواف: عن جابر بن زيد ~ قال: دخل المسجد الحرام والناس وقوف والبيت مهدوم، فقال: {إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء}، وطاف بالبيت، فلما رآه الناس طاف طافوا.
والمرأة إذا لم تقدر أن تصعد على الصفا والمروة تقوم في أصلهما، والرجل يصعد حيث يقابل الكعبة. ولا أحب أن يدخل المحرم الكعبة وينتكب الطيب، فأما إذا أحل فأنا أحب أن يدخلها مرة واحدة اقتداء برسول الله ^، فإنه قيل: «دخل الكعبة في عمره مرة واحدة».
ومن أقام بمكة ثم نوى الخروج وقد كان نوى الحج فلا شيء عليه، وأحب أن يتم ما نوى فهو أفضل له.
ومن مر إلى الصفا من غير باب الصفا فلا شيء عليه، ويستحب أن يخرج منه.
وقد قيل: إن الملتزم بين الباب والحجر.
ومن استأنف طوافه وختم بالصفا وقصر فعليه ذبيحة، ويرجع يختم بالمروة، فيكون قد ختم حينئذ بالمروة، ولا يعتد بالذي بدأ به. وبعض قال: ولو لم يرمل بين الصفا والمروة لكان مسيئا؛ لأنه من السنة ولا شيء عليه، وإن كان مريضا فلا بأس.
باب:
مسألة: في جمع وعرفة والزيارة
- وسأل عن عرفة، متى يخرج إليها، في أي الأيام؟ وماذا يفعل فيها؟
قيل له: الخروج إليها والإحرام لها يكون يوم التروية، ويؤمر الخارج لها أن يغتسل بالماء إن أمكنه ذلك، ثم يلبس ثوبي إحرامه، ويطوف بالبيت ويركع، فإن أراد أن يحرم من المسجد ركع لإحرامه، فركع عند الميزاب ركعتين أو حيث أمكن أجزأه، ولبى للحج وخرج إلى منى.
পৃষ্ঠা ২৩৪