জামিক
جامع أبي الحسن البسيوي جديد
والخنثى لا تصف مع الرجال، وتصف وحدها قاعدة قدام النساء، ولا تتبرج في الرجال والنساء، ولا تؤم بالرجال ولا الرجل به، ولا يؤم الرجل بمشكل.
ومن صلى خلف الإمام وحده أعاد صلاته، أو صلى عن يساره؛ لأن في بعض الحديث «أن رسول الله ^ أمر ابن عباس وقد صف عن يساره ^ أن يصف عن يمينه».
وإذا كان الرجال أكثر من واحد صلوا خلف الإمام، ولا ينبغي للإمام أن يكون أرفع ممن يؤم به؛ لأن في الحديث أن حذيفة صلى بقوم وهو على دكان، فجذبه سلمان الفارسي وقال: أما تعلم «أن رسول الله ^ نهى عن ذلك».
ولا بأس أن يصلي الإمام داخل المسجد والقوم خارجه من ضرورة، إذا كان الاقتداء بالإمام إذا اتصلت الصفوف. فإن كان بينهم طريق أو لم تتصل الصفوف لم تجز صلاتهم. وإن كان بينهم أكثر من خمسة عشر ذراعا لم تجز صلاتهم، حتى تتصل الصفوف في أقل من ذلك، ولا يكون طريق يقطع بينهم، وبالله التوفيق.
وقد روي عن النبي ^ أنه قال: «من صلى خلف الإمام فقراءة الإمام له قراءة»، وقال أيضا: «من أم قوما فليخف بهم»، و«ليس على النساء جماعة». وقد روي عن النبي ^ أنه قال: «صلاة النساء فرادى في بيوتهن»؛ لأنه قال: «صلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في صحن دارها، وصلاتها في دارها أفضل من صلاتها في المسجد».
وقد قيل: إنه كان يأمر النساء إذا سمعن تسليم الإمام أن يخرجن من المسجد. وقد روي أنه قال: «التسبيح للرجال والتصفيق للنساء». وقد روي أنه قال: «لا تمنع إماء الله مساجد الله»، فلا أذان عليهن ولا إقامة لما ذكرنا.
পৃষ্ঠা ৬৯