আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
جامع أبي الحسن البسيوي جديد
وقد قالوا أيضا في صلاة البحر في الفريضة: أنه إذا نوى القبلة واستقبلها صلى إليها، ثم دار المركب عن القبلة أتم صلاته على ما هو عليه من جهته ولم يتحول.
وكذلك المطلوب بدمه الخائف على نفسه، الذي يصلي على دابته خمس تكبيرات، يصلي حيث توجهت به راحلته، /297/ وكيف استقبل وجهه.
وصلاة الطعان والضراب في الحرب خمس تكبيرات، يصلي حيث كان وجهه فثم وجه الله، وقد قال الله تعالى: {فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون}. وقال: {فأينما تولوا فثم وجه الله}.
فهذا إنما هو لمن وصفنا، فأما المطمئن والمسافر والآمن والحاضر لا يعذرون بترك استقبال القبلة والنية لذلك والاستدلال على ذلك، والنية للعمل في أداء المفترض من الصلوات الخمس، وبالله التوفيق.
[في قبول خبر الثقة]
وقد اختلفوا في خبر الواحد الثقة؛ فقال قوم: إنه حجة. وقال قوم: حجة عليك وليس بحجة لك، وأنا أحب قول من قال بقبول خبر العدل في كل شيء مما يجوز فيه الخبر.
45 - باب:
مسألة: في الأذان
- وسأل عن الأذان والإقامة، أهما واجبان أو يستحبان؟
قيل له: قد اختلف في ذلك، والذي عليه أصحابنا أن الأذان سنة على الكفاية، إذا قام به البعض سقط عمن لم يقم به.
পৃষ্ঠা ৩৩