326

জামিক

جامع أبي الحسن البسيوي جديد

অঞ্চলগুলি
ওমান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আরব উপদ্বীপ, ১ম শতাব্দী- / ৭ম শতাব্দী-

وقد قال الله فيما يعظ به المؤمنين: {وما نؤخره إلا لأجل معدود}، وكأن بذلك الأجل قد جاء وحل ونحن وأنتم نقف بين يدي الله في ذلك الموقف العظيم الذي قال: {اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون}، وقد ذكر الله المؤمنين فقال: {يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون}، {وهم من الساعة مشفقون}، يوم يجمع الله فيه الأولين والآخرين فيسألهم عن أعمالهم، وقد قال: {وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين}.

وقد نهى الله المؤمنات عن الزنا والسرقة والبهتان، وقد قال رسول الله ^: «صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: صوت مزمار عند نعمة، وصوت مرنة عند مصيبة»، ولم يلعن الله مؤمنا، وقد لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا، وقال: {ومن أصدق من الله قيلا}، فمن حدثكم بحديث يخالف القرآن فلا تصدقوه واتهموه إلا ما صح عن الرسول # مما يؤيد القرآن مثله.

مسألة:

- وسأل عن قول الله تعالى: {وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه}؟

قيل له: إنهم قالوا: نحن عند الله بمنزلة الولدان، إن عذبنا /233/ الله فبقدر أعمالنا فكذبهم الله، وقال لنبيه : {قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء} من اليهود والنصارى على ترك اليهودية والنصرانية، ولمن يشاء من أهل القبلة بترك الموبقات، لا يعمل بها، فإن عمل بها وتاب إلى الله ولم يصر كما قال الله: {ثم يتوبون من قريب} قبل أن ينزل بهم ملك الموت {فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما} بعد التوبة.

পৃষ্ঠা ৩২৬