321

জামিক

جامع أبي الحسن البسيوي جديد

অঞ্চলগুলি
ওমান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আরব উপদ্বীপ, ১ম শতাব্দী- / ৭ম শতাব্দী-

قال قال النبي ^: «إن أصحاب الكهف كانوا يظهرون الكفر لقومهم فيؤجرون عليه، وكانوا يضمرون الإيمان فيما بينهم وبين الله فيؤجرون على ذلك فيؤتون أجرهم مرتين»، وقال: «التقية جنة المؤمن، ولا دين لمن لا تقية له».

23- باب:

مسألة: في التحية

- وسأل عن قول الله تعالى: {فسلموا على أنفسكم}؟

قيل له: يعني: يسلم بعضكم على بعض من أهل دينكم {تحية} يعني: السلام، {تحية من عند الله مباركة طيبة} مباركة تجلب البركة، و{طيبة} حسنة، {كذلك يبين الله لكم الآيات} يعني: ما ذكر من أمر التحية، {لعلكم تعقلون}.

وقد أمر برد السلام فقال: {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها}، إذا قال لك أخوك المسلم: "السلام عليكم"، فرد عليه: "وعليكم السلام ورحمة الله". فإن قال: "ورحمة الله"، فرد عليه: "ورحمة الله وبركاته"، [فإذا زادوا] فردوا كما قالوا لكم. {إن الله كان على كل شيء} من أمر التحية وغيرها {حسيبا}.

وقال: ومن التواضع أن تبدأ بالسلام على أخيك.

مسألة: [فيما يحل من نظر الفروج]

- وسأل عما يحل من نظر الفروج وإبدائها؟

পৃষ্ঠা ৩২১