وأوجب الدية في الخطأ، فالمقر به سالم، والمنكر له هالك، والممتنع مما يجب عليه ظالم، وعلى أولي الأمر من المسلمين القيام به على كل ممتنع ومطيع، وبالله التوفيق.
مسألة: [في القصاص والجراحات]
- وسأل عن القصاص والجراحات ؟
قيل له: قد قال الله -تعالى- في كتابه: {أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص} وقد قال: {ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون} فأوجب القصاص بين المسلمين.
وقد قال تعالى: {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا} لا يقتل غير قاتل حميمه، وهو مسلط على قاتل وليه، فإن شاء قتله، وإن شاء عفا عنه، وإن شاء أخذ الدية. قال النبي ^: «من قتل له قتيل فوليه يأخذ بين النظرين -أو قال: بين الخيرين-: إن شاء قتل وإن شاء أخذ الدية».
পৃষ্ঠা ২৫৭