আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
جامع أبي الحسن البسيوي جديد
وقال: «إن أحسن الرجاء عند الله رجل يبكي من خشية الله لم يطلع عليه أحد إلا الله».
وقيل عن النبي ^ أنه قال: «سبعة في ظل العرش يوم القيامة ضاحكة مستبشرة: مؤمن ذو سلطان مقسط، ورجل تصدق بيمينه وأخفى عن شماله، ورجل دعته امرأة ذات جمال فذكر مقامه بين يدي ربه، -ونهى النفس عن الهوى، قال الله: {وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنة هي المأوى}-، ورجل نشأ في عبادة الله لم يكفر ساعة ولم يصر على ذنب في معصية الله، ورجل كان قلبه في المساجد يحب الله في جماعة ذكر الله مع المؤمنين، ورجل فاضت عيناه من خشية الله بعد التوبة، ورجل مؤمن لقي رجلا مؤمنا فهما يذكران الله ويحب بعضهما بعضا في الله فتصادقا على ذلك وهما صادقان في حب الله».
ويروى عن أبي بكر الصديق: "إن من أفضل الذكر التوبة والندامة، فمن استطاع منكم فليبك قبل التوبة وبعد التوبة فليبك على نفسه فإن أهل النار يبكون /763/ كثيرا ولا ينفعهم ذلك جزاء بما كانوا يكسبون".
عن ابن مسعود قال: "ما حدث رجل نفسه ساعة من الليل يقومها إلا انتبه بمغفرة، فقال: قم فاذكر ربك فصل ما قدر لك، فيقول الشيطان: نم فإن عليك ليلا، هل تسمع صوتا أو ترى أحدا؟ قال: فيقول الملك: فاتح خير، ويقول الشيطان: فاتح شر، فإن قام وصلى أصاب خيرا، وإن نام فرح به الشيطان. فإذا أصبح نادى الشيطان بالفرح".
পৃষ্ঠা ১০৬