আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
جامع أبي الحسن البسيوي جديد
ولا تجوز ولاية عامل الكفر والمناكر، والواجب مفارقة الكافر، وقد قال الله: {ومن يتولهم منكم فإنه منهم}، والواجب ولاية المؤمنين بقوله: {ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون}، فالواجب على العبد أن يبدأ بنفسه، وأن يأمر بالمعروف، ويعمل به ويتولى أهله عليه، كذلك المنكر يتجنبه، وينهى عنه ويفارق أهله عليه، قال الله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}؛ فأوجب التعاون على الطاعة ونهى عن التعاون على المعصية، فأوجب اتباع أمره وترك نهيه؛ ولئلا يكون العبد كالسراج يضيء للناس ويحرق نفسه، فيأمر ولا يأتمر، وينهى ولا يزدجر؛ أولئك هم وقود النار.
ومما أمر الله به الصلاة على رسوله، وأنزله في كتابه فقال: {إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما}؛ فقال قوم: إنه فرض عند كل صلاة، ولم أجده من قول أصحابنا.
وقال بعض أصحابنا: إنما فرض ذلك مرة واحدة مع إقراره، ثم بعد ذلك ما صلى كان تطوعا ، وكلما صلى عليه كان أفضل. وقد قيل: إنه سئل كيف نصلي عليك؟ فقال: «قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، /761/ وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد».
পৃষ্ঠা ১০৩