1004

জামিক

جامع أبي الحسن البسيوي جديد

জনগুলি
Ibadi
Ibadhi jurisprudence
•
অঞ্চলগুলি
ওমান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আরব উপদ্বীপ, ১ম শতাব্দী- / ৭ম শতাব্দী-

وقد روي عن النبي ^ أنه قال: «ما جاوز العقبين في النار»، فهذا ذنب عظيم، فإن أصر وركب ما نهى الله عنه ورسوله لم يسلم، وإن تاب فإن الله غفور رحيم. وقد قال الله: {إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها}، فانظر إلى الذي قال في الخبر، فما أوجب في الظلم، وقال: {لا تظلمون ولا تظلمون}، وقال: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم}، ثم قال: {أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم}، فأوجب اللعنة على من أفسد في الأرض وعمل فيها بالفساد وعلى من قطع رحمه، /749/ وهذا شديد إلا أن يتوب.

وقال: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة}.وقال النبي ^: «من حلف على يمين فاجرة ليقطع بها مال امرئ مسلم، لقي الله وهو عليه غضبان».

وقد اختلفوا في توبته، وقولنا: إن الله يتوب عليه إن تاب توبة نصوحا، وقال : {وتوبوا إلى الله جميعا}. قيل: من جميع الذنوب، وقال: {ولم يصروا على ما فعلوا}، وقال: {وإني لغفار لمن تاب}. وقال النبي ^: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له»؛ ففي هذا ما يدل على توبة كل تائب أنها مقبولة ما لم يصر.

পৃষ্ঠা ৮৬