জমহারাতুল লুঘা
جمهرة اللغة
সম্পাদক
رمزي منير بعلبكي
প্রকাশক
دار العلم للملايين
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
١٩٨٧م
প্রকাশনার স্থান
بيروت
(يكَاد يزِيل الأَرْض وَقع خطابهم ... إِذا وصلوا أَيْمَانهم بالمخاصر)
والمخاصرة: أَن يَأْخُذ الرجل بيد الرجل ويتماشيان وَيَد كل وَاحِد مِنْهُمَا تمس خصر صَاحبه. قَالَ عبد الرَّحْمَن بن حسان // (خَفِيف) //:
(ثمَّ خَاصرتهَا إِلَى الْقبَّة الخضراء ... نمشي فِي مرمر مسنون)
والخنصر من هَذَا اشتقاقها وَالنُّون زَائِدَة.
وخناصرة: مَوضِع بِالشَّام وَلِهَذَا نَظَائِر وتراه فِي بَابه إِن شَاءَ الله.
[رخص] وَيُقَال: لحم رخص بَين الرخوصة والرخاصة إِذا كَانَ لينًا.
وَامْرَأَة رخصَة الْبدن إِذا كَانَت ناعمة الْجِسْم وَبِه سميت الْمَرْأَة رخاص وَرخّص السّعر من هَذَا اشتقاقه لسهولته وَلينه.
وأصابع رخصَة: ضد الكزة وَقد جمعُوا رخصَة رخائص فِي الشّعْر.
[رصخ] ورصخ الشَّيْء ورسخ بِمَعْنى وَاحِد.
[صَخْر] والصخر: مَا عظم من الْحِجَارَة الْوَاحِدَة صَخْرَة وَتجمع صخورا أَيْضا وَمَكَان صَخْر ومصخر: كثير الصخر وَيُقَال: صَخْرَة وصخر كَمَا قَالُوا: شَعْرَة وَشعر.
[صرخَ] والصراخ: مَعْرُوف وَيُقَال لكل صائح صارخ. وَيُقَال: سَمِعت الصرخة الأولى يعنون الْأَذَان. قَالَ أَبُو حَاتِم: قلت للأصمعي: أَتَقول: صرخَ الطاووس؟ فَقَالَ: أَقُول لكل صائح: صارخ.
والصريخ: المستغيث والصريخ: المغيث وَهُوَ من الأضداد. قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //:
(كُنَّا إِذا مَا أَتَانَا صارخ فزع ... كَانَ الصُّرَاخ لَهُ قرع الظنابيب)
الظنابيب: عِظَام الأسوق يُرِيد أَنهم يركبون فتقرع أسوق بَعضهم أسوق بعض فَهَذَا مستغيث يدلك على ذَلِك قَوْله: فزع. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: هَذَا هذيان إِنَّمَا يُقَال: قرع الْقَوْم ظنابيبهم إِذا جدوا فِي الْأَمر. وَقَالَ الآخر // (وافر) //:
(وَكَانُوا مهلكي الْأَبْنَاء لَوْلَا ... تداركهم بصارخة شَقِيق)
فَهَذَا مغيث لقَوْله: تداركهم. وَفِي التَّنْزِيل: ﴿مَا أَنا بمصرخكم وَمَا أَنْتُم بمصرخي﴾ أَي لَا أغيثكم وَلَا تغيثونني.
وَيُقَال: استصرخت فلَانا فأصرخني إِذا استغثته فأغاثني.
(خَ ر ض)
[خضر] الخضرة: لون مَعْرُوف. وَالْعرب تسمي الْأسود أَخْضَر. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(وراحت رواحا من زرود فنازعت ... زبالة سربالا من اللَّيْل أخضرا)
يَعْنِي نَاقَة أسرعت إِلَى زبالة مَوضِع بَين مَكَّة والكوفة فَكَأَنَّهَا نازعتها اللَّيْل. وَقَالَ الله ﷿: ﴿مدهامتان﴾ أَي سوداوان لشدَّة خضرتهما يَعْنِي الجنتين. وَسمي سَواد الْعرَاق سوادا لِكَثْرَة الشّجر والمياه وَالْخضر فِيهِ.
وَالْخضر: اسْم نَبِي مَعْرُوف ذكر عُلَمَاء أهل الْكتاب أَنه سمي الْخضر لِأَنَّهُ كَانَ إِذا قعد فِي مَوضِع قَامَ عَنهُ وَتَحْته رَوْضَة تهتز.
وَالْخضر: قَبيلَة من الْعَرَب سموا بذلك لسواد ألوانهم.
والخضرة فِي شيات الْخَيل: غبرة صَافِيَة تخالطها دهمة.
1 / 586