332

জমহারাতুল লুঘা

جمهرة اللغة

সম্পাদক

رمزي منير بعلبكي

প্রকাশক

دار العلم للملايين

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٩٨٧م

প্রকাশনার স্থান

بيروت

জনগুলি
Dictionaries and Lexicons
অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮
(والبغايا يركضن أكسية الإضريج ... والشرعبي ذَا الأذيال)
والبغاء مَمْدُود: الزِّنَى قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَلَا تكْرهُوا فَتَيَاتكُم على الْبغاء﴾ .
والبغايا: الربايا وَهُوَ الربيئة وَهُوَ الديدبان.
وبغى الْجرْح يَبْغِي بغيا إِذا ترامى إِلَى فَسَاد.
وبغى الرجل حَاجته يبغيها بغاء إِذا طلبَهَا. قَالَ القلاخ // (رجز) //:
(أَنا القلاخ فِي بغائي مقسمًا ...)
(آلَيْت لَا أسأم حَتَّى يسأما ...)
وَيُقَال: دفعنَا بغي السَّمَاء عَنَّا أَي شدتها ومعظم مطرها.
وتبيغ الدَّم إِذا هاج.
[غيب] والغيب: كل مَا استتر عَنْك يُقَال: اطلبه فِي ذَلِك الْغَيْب من الأَرْض أَي المطمئن مِنْهَا.
والغيابة: الْموضع الَّذِي يسْتَتر فِيهِ.
والغيبة: مَعْرُوفَة.
[غبي] والغبي: الْقَلِيل الْفَهم.
(بَاب الْبَاء وَالْفَاء مَعَ مَا يليهما من الْحُرُوف فِي الثلاثي الصَّحِيح)
(ب ف ق)
أهملت إِلَى آخرهَا.
(بَاب الْبَاء وَالْقَاف مَعَ مَا يليهما من الْحُرُوف فِي الثلاثي الصَّحِيح)
(ب ق ك)
أهملت.
(ب ق ل)
البقل: العشب وَمَا ينْبت الرّبيع بقلت الأَرْض وأبقلت لُغَتَانِ فصيحتان إِذا أنبتت البقل. والمثل السائر: لَا تنْبت البقلة إِلَّا الحقلة والحقلة: القراح الطّيب الطين.
وبقل وَجه الْغُلَام وبقل إِذا ابْتَدَأَ فِيهِ الشّعْر. والباقلاء: مَعْرُوف عَرَبِيّ صَحِيح.
وَبَنُو بَاقِل: بطن من الْعَرَب.
وَبَنُو بقيلة: بطن أَيْضا عباد بِالْحيرَةِ.
والبقل: بطن من الأزد وهم بَنو بَاقِل.
[بلق] وَيُقَال: دَابَّة أبلق بَين البلق والبلقة. وابلاق الدَّابَّة وابلق. وَقَالَ قوم: بلق الدَّابَّة وَهَذَا لَا يعرف فِي أصل اللُّغَة.
والبلق: الْفسْطَاط.
والبلق أَيْضا: الْبَاب فِي بعض اللُّغَات.
وباليمن حِجَارَة تضيء مَا وَرَاءَهَا كَمَا يضيء الزّجاج تسمى البلق.
والأبلق الْفَرد: حصن بتيماء كَانَ للسموأل بن عادياء. قَالَ الْأَعْشَى // (بسيط) //:
(بالأبلق الْفَرد من تيماء منزله ... حصن حُصَيْن وجار غير غدار)
وَمثل من أمثالهم: تمرد مارد وَعز الأبلق وهما حصنان لَهما حَدِيث. وَزَعَمُوا أَن الزباء قالته.
وَمن أمثالهم: طلب الأبلق العقوق إِذا طلب مَا لَا يُمكن. قَالَ الشَّاعِر // (خَفِيف) //:
(طلب الأبلق العقوق فَلَمَّا ... لم يجده أَرَادَ بيض الأنوق)
كَأَنَّهُ طلب شَيْئا لم يُدْرِكهُ فَطلب مَا هُوَ فَوْقه. لَا يُقَال: الأبلق إِلَّا للذّكر والعقوق إِلَّا للإناث.
والبلقاء: مَوضِع بِالشَّام.
والبلوقة: أَرض قفر تزْعم الْعَرَب أَنَّهَا من مسَاكِن الْجِنّ. وَرُبمَا قَالُوا: بلوقة بِضَم الْبَاء وَالْفَتْح أَكثر وَالْجمع بلالق.
وَيُقَال: انبلق الْبَاب إِذا انْفَتح. وأخب الْأَصْمَعِي أَن أَعْرَابِيًا

1 / 371